قوات الاسد تجتاح المعضمية وتنشر مقاتلات قرب المدن

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2012 - 03:53 GMT
والدة مقاتل في الجيش الحر تبكيه بعد مصرعه خلال الاشتباكات مع القوات النظامية في اعزاز بحلب
والدة مقاتل في الجيش الحر تبكيه بعد مصرعه خلال الاشتباكات مع القوات النظامية في اعزاز بحلب

دخل جنود سوريون مدعومون بالدبابات الى ضاحية المعضمية الثلاثاء وقتلوا 20 شخصا قبل انسحابهم تدريجيا، فيما قالت المعارضة طائرات مقاتلة تحركت من قاعدتي الضمير والسيم شمال وشرق العاصمة الى قواعد في مدينة حماة والطبقة ودير الزور.

وقال سكان ونشطاء ان جثث الرجال واغلبهم اطلقت عليهم النيران من مسافة قريبة عثر عليها في الطوابق السفلى والمتاجر والمنازل التي نهبها افراد الجيش. وبذلك يرتفع عدد قتلى هجوم الجيش على الضاحية السنية الواقعة في جنوب غرب دمشق والذي بدأ يوم الاثنين الى 50 شخصا.

ويتعذر مع القيود التي تفرضها السلطات السورية على وسائل الاعلام غير الحكومية التأكد على نحو مستقل من تقارير النشطاء والسكان.

قالت جماعة معارضة يوم الثلاثاء ان القوات الجوية السورية أعادت نشر 30 طائرة قاذفة مقاتلة من طراز سوخوي لتصبح أقرب الى المدن التي يخوض فيها الجيش معارك لسحق مقاتلي المعارضة في شمال وشرق البلاد.

وقال مسؤول رفيع في المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ان الطائرات السوخوي اس يو-22 التي تعود الى عهد الاتحاد السوفيتي والتي يمكنها إسقاط قنابل زنة 400 كيلوجرام تحركت من قاعدتي الضمير والسيم الجويتين الواقعتين الى الشمال والى الشرق من دمشق امس الاثنين الى قواعد في مدينة حماة والطبقة ودير الزور.

وقال محمد مروح لرويترز من عمان ان هذا النوع من طائرات السوخوي مجهز لمهام القصف أكثر منه للقتال الجوي. واضاف انها الان على مسافة في نطاق المدى المؤثر لإصابة مُدن حلب وحمص ودير الزور ومناطق في محافظة ادلب.

ويأتي إعادة نشر الطائرات بينما يحاول الرئيس بشار الاسد - الذي يعتقد ان لديه 555 طائرة مقاتلة على الاقل تحت تصرفه - سحق انتفاضة مستمرة منذ 17 شهرا ضد حكمه دون ان تكون هناك علامات تذكر على ان أيا من الجانبين يحقق الغلبة.

ومع انتشار قواته البرية بما يفوق طاقتها تستخدم القوات الحكومية طائرات مقاتلة لقصف مناطق تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في محافظتي حلب وادلب الشماليتين وفي منطقة دير الزور بشرق البلاد.

وقال مروح ان جماعته تلقت معلومات بشأن الطائرات من مصادر داخل الجيش متعاطفين مع الانتفاضة.

ولم يتسن التحقق من هذا التقرير من مصادر مستقلة.