نظام الاسد يغازل اميركا: مستعدون للمشاركة في محاربه الارهاب

منشور 28 آذار / مارس 2016 - 05:18
بعد عودة النظام الى تدمر طلب الاندماج في تحالف محاربه الارهاب
بعد عودة النظام الى تدمر طلب الاندماج في تحالف محاربه الارهاب

بعد ان دخلت قواته الى تدمر و"طرد" تنظيم داعش الارهابي منها وجد نظام الرئيس الاسد فرصة للطلب من اميركا "التي تدعو لرحيله" مشاركته في التحالف ضد الارهاب في الوقت الذي اكدت المعارضة ان نظام الاسد ينسق مع هذا التنظيم الارهابي 

الاسد يطلب تنسيق اميركي سوري ضد الارهاب 

أكد رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات جنيف أن دمشق مستعدة للمشاركة في أي تحالف دولي ضد الإرهاب، لكن فقط حال تنسيق واشنطن أعمالها مع السلطات السورية.

وقال الجعفري الاثنين 28 مارس/آذار إن "التحالف الدولي لم ينجح في سوريا لأنه لم ينسق مع النظام، وروسيا نجحت لأنها تنسق معنا."

وأضاف الجعفري "نحن مع إنشاء تحالف دولي لمكافحة الإرهاب لكن بالتنسيق مع الحكومة السورية، ليس لدينا مانع أن نتحالف مع أمريكا لكن يكون بالتنسيق مع سوريا".

المعارضة: الاسد متواطئ مع داعش 

في المقابل اتهمت المعارضة السورية نظام الأسد بالتواطؤ الواضح والصريح مع تنظيم «داعش» الإرهابي، مؤكدة أن إعلان النظام أمس سيطرته على مدينة تدمر ما هو إلا «خطة تسويقية» يتفاخر بها أمام المجتمع الدولي كمحارب للإرهاب، وعزت المعارضة السورية ذلك إلى الخسارة المعنوية للنظام في الجولات الأخيرة لمفاوضات جنيف.

وقلل رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا من أهمية دخول النظام إلى مدينة تدمر وسط سورية، مؤكداً أن النظام سلمها للتنظيم الإرهابي «داعش» بيده العام الماضي. وفق تقرير لصحيفة الحياة اللندنية 
وأوضح صبرا في تصريحه إلى الصحيفة : «في العام الماضي تراجع النظام السوري من مدينة تدمر أمام تنظيم داعش، حتى وصل إلى مشارف دمشق وحمص، إذ سلمها للتنظيم بيده، والآن يحاول بالتعاون مع التنظيم الإرهابي التسويق لنفسه كمحارب للإرهاب من خلال إعلانه السيطرة على المنطقة». وأضاف: «يريد النظام بذلك أن يقدم أوراق اعتماده للمجتمع الدولي كإحدى الجهات المعنية بمحاربة الإرهاب، في الوقت الذي هو الأساس في نشر الإرهاب بسورية والمنطقة، فضلاً عن كونه عزز داعش بالذات»، وتابع: «من دون شك هناك تعاون واضح بين داعش والنظام إذ أطلق النظام أخيراً من سجونه عدداً من متطرفي التنظيم الذي كانوا النواة الأولى في تأسيس داعش، كما أن أجهزته العسكرية انسحبت أمام داعش وسلمتها العديد من المناطق، إضافة إلى تغذيتها اقتصادياً من خلال شراء النفط».
وزاد صبرا: «سيطرة النظام على تدمر مجرد تسويق دولي عمل النظام عليه بعد أن خسر معنوياً في جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف وظهر بأنه لا يريد الحل السياسي إنما يضع العقبات أمام الوصول إلى نتائج إيجابية». فيما وصف رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان الجيش الحر سابقاً قائد الفرقة الثانية في القلمون العميد هاني الجاعور إعلان النظام سيطرته على تدمر بـ«اللعبة المشتركة»، لافتاً إلى أن المعارضة تنظر إلى هذا الحدث على أنه لعبة مشتركة بين النظام السوري وتنظيم داعش. وقال لـ«الحياة» إن النظام كان يسيطر إلى تدمر بعشرة آلاف مقاتل، إلا أنه أخلى المدينة قبل وصول التنظيم إليها العام الماضي على رغم عدم تجاوز التنظيم لـ ٤٠٠ مقاتل، مضيفا: «نحن نعتبر داعش والنظام على تنسيق تام بينهما، وأن داعش عبارة عن فصيل بيد النظام ينفذ أوامره». بدوره، أكد قائد الجبهة الشرقية الدكتور محمد العبود لـ«الحياة» أن نظام الأسد لم يسيطر بعد على كامل مدينة تدمر، التي كانت أصلاً بيده وهو من تخلى عنها لداعش لأغراض سياسية، مؤكداً أن إعادة تسلمها لا تعني المعارضة في أي حال من الأحوال، لافتاً إلى أن التفاهمات بين نظام الأسد وقيادات داعش كثيرة وما يجمعهما أكثر مما يفرقهما. وأشار العبود إلى أن النظام يحاول من خلال هذه الاستراتيجية (تسليم وتسلم بينه وبين داعش) أن يوضح للعالم أنه شريك في محاربة الإرهاب، مؤكداً أن مثل هذا الأسلوب غير مجد، فاللعبة اصبحت مكشوفة


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك