نقل أسيرين أردنيين مضربين لمستشفى "كفار سابا"

تاريخ النشر: 10 يونيو 2013 - 03:07 GMT
نقل أسيرين أردنيين مضربين لمستشفى "كفار سابا"
نقل أسيرين أردنيين مضربين لمستشفى "كفار سابا"

نقلت السلطات الاسرائيلية، ظهر اليوم الإثنين، أسيرين أردنيين مضربين عن الطعام إلى مستشفى "كفار سابا"، إثر تدهور حالتهما الصحية.

وأفاد وزير الأسرى عيسى قراقع لـصحيفة القدس المقدسية التي نقلت الخبر  بأن "مضاعفات خطيرة طرأت على وضع الأسيرين منير مرعي وعلاء حماد، المضربين عن الطعام منذ 2-5، وسط إهمال ورفض إدارة السجون لعلاجهما".

وأكد قراقع "أن إدارة السجون قمعت الأسرى الأردنيين المضربين، وعزلتهم في عيادة سجن الرملة، ورفضت علاجهم، ومارست بحقهم ضغوطاً كبيرة لإرغامهم على فك إضرابهم المستمر للشهر الثاني على التوالي".

من جانبها، وإثر زيارة الأسرى المضربين في عيادة الرملة اليوم، أفادت المحامية حنان الخطيب بأن "حالتهم تزداد سوءاً مع دخولهم اليوم الأربعين من معركة الحرية".

وذكرت الخطيب "أن الأسير حماد يعاني من ضعف شديد في النظر وهزال وتعب، أما الأسير مرعي فيعاني من خدران في قدميه وتعب شديد، موضحة أن الأسير محمد الريماوي المحتجز في الرملة يعاني من نزيف في الأنف وفقد 13 كيلو من وزنه، بينما فقد الأسير حمزة عثمان، القدرة على الوقوف بسبب أوجاع شديدة في قدميه".

وقالت الخطيب: "إن الحالة الصحية للأسير عبد الله البرغوثي ما زالت مجهولة، لأن إدارة السجون ما زالت تحتجزه في مستشفى العفولة وتمنع زيارته".

من جانبه، حمّل قراقع سلطات الاحتلال، المسؤولية كاملة عن حياة المضربين، مطالباً بالسماح لمحامي الوزارة بزيارتهم ومتابعة وضعهم الصحي.

في الوقت ذاته، عبّر قراقع عن قلقه الشديد على حياة الأسير معتصم رداد (30 عاماً) الذي يعاني من سرطان في الأمعاء، والذي نقلته إدارة السجون لعيادة سجن الرملة، رغم حاجته الماسة لعلاج سريع ومستمر في مستشفى متخصص، مؤكداً أن وضع رداد "خطير جداً ولا يمكن إهماله".