نقل اجتماع دول الجوار
قال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية فى مصر السفير سليمان عواد أن هناك توجها لعقد اجتماع وزراء خارجية دول الجوار للعراق الذى دعت اليه ايران بالعاصمة الاذربيجانية باكو بدلا من طهران.
وأضاف فى تصريح للصحافيين أن اجتماع دول الجوار للعراق سيعقد على هامش الاجتماع الوزارى لمنظمة المؤتمر الاسلامى وذلك باقتراح من تركيا لوجود تعارض لارتباطات وزراء الخارجية.
ومن المنتظر أن يتطرق اجتماع وزراء خارجية دول الجوار للعراق الى بحث الملف العراقى وتأكيد استمرار الارداة الجماعية لمساعدة العراق على الخروج من أزمته ووحدة أراضيه اضافة الى التعاون الاقليمى فى منطقة الخليج العربى والذى يتطلب مشاركة دول الخليج العربية بالاضافة الى العراق وإيران من اجل توطيد هذا التعاون".
ومن المقرر أن يشارك في اجتماع دول الجوار كل من ايران والأردن والكويت وسوريا والسعودية وتركيا وكذلك مصر والبحرين.
فرقة انتحارية
الى ذلك ووفقا لصحيفة الحياة اللندنية فقد اعلنت شرطة الفلوجة، في بيان علقت نسخاً منه في انحاء المدينة، «تشكيل كتائب الشيخ الشهيد حمزة العيساوي» للتصدي للتكفيريين، كما اعلن في البيان نفسه عن تأسيس «فصيل الاستشهاديين رقم 1» لكتائب الشيخ حمزة العيساوي.
وناشد البيان عشائر الفلوجة ورجال الدين فيها وكل الخيرين من أبناء المدينة «الوقوف بوجه التكفيريين وانشاء مجاميع من شباب المدينة لكي نخلصها من هذا السرطان من هؤلاء السفلة»، على حد تعبير البيان الذي جاء فيه «لنضع لهؤلاء القتلة ذوي الايدي الصفراء حداً بالسيف فهؤلاء لايعرفون الا لغة الغدر، فهي لهم إذاً».
وتشدد البيان في لهجته الانتقامية مشيراً الى أن «دم هؤلاء مباح وعرضهم مباح ودماءهم وبيوتهم مباحة بل وحتى أبناءهم». ويُشاع في الفلوجة أن معظم الاغتيالات والهجمات التي استهدفت عناصر «القاعدة» في المدينة نفذها تنظيم سري تقوده مجموعة من الضباط السابقين في الجيش العراقي، غير انه لم تتوافر معلومات تؤكد صحة هذه المعلومات.
وكان ستة اشخاص من عشيرة البوفهد، يُشتبه في انتمائهم لجماعة الزرقاوي، قتلوا عندما هاجمتهم مجموعة مسلحة من العشيرة نفسها بينما كانوا يعقدون اجتماعاً في منطقة السجارية شرق الرمادي. وأكدت الجماعة، التي نفذت الهجوم في بيان وجدت نسخ منه ملصقة في الرمادي، أن الهجوم نفذته مجموعة من شباب عشيرة البوفهد انتقاماً للشيخ نصر الفهداوي شيخ العشيرة واستاذ الكيمياء النووية في جامعة الانبار الذي اغتيل قبل شهور على يد جماعة الزرقاوي.