نقل البرلمان الى بنغازي ومطالب بادراج انصار الشريعة على قوائم الارهاب

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2014 - 07:23 GMT
نقل البرلمان الى بنغازي
نقل البرلمان الى بنغازي

قال نائب رئيس البرلمان الليبي المنتخب محمد شعيب يوم الثلاثاء إن البرلمان سينقل مقره عما قريب إلى مدينة بنغازي ما إن تعيد وحدات الجيش الأمن إلى تلك المنطقة.

وستكون هذه هي المرة الثانية التي يغير فيها أعضاء البرلمان الليبي مقره بعد أن انتقلوا للعيش في فندق في طبرق منذ أغسطس آب الماضي عقب سيطرة كتائب إسلامية من مدينة مصراتة على العاصمة طرابلس مقسمة بذلك ليبيا فعليا بعد ثلاث سنوات من الاطاحة بمعمر القذافي.

واضطر رئيس الوزاء الليبي المعترف به دوليا عبد الله الثني إلى الانتقال إلى مدينة البيضا في أقصى شرق البلاد في الوقت الذي أعادت فيه القوى الجديدة في طرابلس البرلمان القديم إلى السلطة وشكلت حكومة منافسة.

ويقول دبلوماسيون ومحللون إن ليبيا معرضة لخطر التفكك على الرغم من استمرارها في إنتاج وتصدير النفط بصرف النظر عن الاضطرابات السياسية.

وقال شعيب إن البرلمان المنتخب يهدف حاليا إلى الانتقال إلى بنغازي لإرساء نوع من الحياة السياسية الطبيعية مشيرا إلى التقدم الذي تحققه القوات الحكومية في إخراج المسلحين الاسلاميين من المدينة بعدما كانوا يسيطرون على الميناء الرئيسي بشرق ليبيا.

غير أن القتال لا يزال مستمرا في عدد من المناطق في بنغازي التي تقع على بعد ألف كيلومتر شرق طرابلس يوم الثلاثاء. وقال مسؤول في مرفأ بنغازي يوم الثلاثاء إن السلطات أغلقته لاقتراب الاشتباكات منه.

وقال شعيب لرويترز عبر الهاتف من طبرق "نحن نخطط للانتقال إلى هناك قريبا ربما في غضون أسبوع أو اثنين. نحتاج إلى التباحث مع الجيش بخصوص الوضع الأمني." وبنغازي مهد التظاهرات ضد القذافي عام 2011 التي تطورت إلى ثورة مسلحة أطاحت به لاحقا.

واشار شعيب إلى أن البرلمان حريص على متابعة المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة سعيا لإنهاء الانقسامات في ليبيا.

انصار الشريعة 

قال دبلوماسيون يوم الثلاثاء ان بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا اقترحت إدراج جماعة أنصار الشريعة الاسلامية المتشددة في ليبيا في القائمة السوداء بمقتضى نظام الامم المتحدة لعقوبات القاعدة.

وقال الدبلوماسيون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم انه إذا وافق جميع الاعضاء الخمسة عشر بلجنة عقوبات القاعدة التابعة لمجلس الامن الدولي فإن الجماعة ستضاف الى القائمة السوداء في 19 نوفمبر تشرين الثاني وستخضع لحظر على السلاح وحظر عالمي على السفر وتجميد للاصول.

وتلقي واشنطن بالمسؤولية على انصار الشريعة عن هجوم في 2012 على القنصلية الامريكية السابقة في مدينة بنغازي بشرق ليبيا قتل فيه السفير الامريكي.

وتخشى القوى الغربية ان ليبيا تتجه نحو حرب اهلية مع عجز السلطات على السيطرة على المعارضين السابقين الذين أطاحوا بمعمر القذافي في 2011 لكنهم يتحدون الان سلطة الدولة لانتزاع السلطة وحصة من الايرادات النفطية.

وليبيا منقسمة الان بين جماعات قبلية وسياسية متنافسة في وجود حكومتين تتنافسان على الشرعية منذ ان استولت جماعة مسلحة من مدينة مصراته الغربية على العاصمة طرابلس في اغسطس اب مما أجبر رئيس الوزراء المعترف به دوليا عبد الله الثني على الانتقال الى شرق البلاد.