نقل جثمان العقاد الى سوريا

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2005 - 10:33 GMT

انطلق موكب جثمان المخرج السوري الذي يتمتع بشهرة عالمية مصطفى العقاد من عمان اليوم السبت باتجاه الحدود السورية يرافقه رئيس الوزراء الاردني عدنان بدران ووزير الثقافة امين محمود.

وقال مصدر في رئاسة الوزراء ان الموكب المكون من 30 سيارة يضم اصدقاء وافراد من العائلة واقارب انطلق من امام مستشفى الاردن برفقة بدران الذي "سيصطحبه حتى الحدود مع سوريا حيث سيكون رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري في استقبال الجثمان".

وتابع المصدر ان "بدران والعطري سيلتقيان لتبادل التعازي على ان يكمل وزير الثقافة الذي سيمثل الملك عبد الله الثاني في التشييع الطريق مع الموكب حتى حلب". واكد ان ابنة العقاد ريما التي قتلت على الفور دفنت الجمعة في لبنان في حين وصل ابنه مالك من الولايات المتحدة الى عمان لمرافقة الجثمان. وتوفي العقاد (68 عاما) في احد مستشفيات عمان متأثرا بجروح اصيب بها في احد الاعتداءات التي استهدفت الاربعاء الماضي ثلاثة فنادق. وقد اصيب المخرج السوري بجروح في حين قتلت ابنته ريما على الفور في فندق "غراند حياة". وقد وصل العقاد الى الاردن لحضور حفل زفاف في العقبة كما وصلت ابنته ريما من بيروت. وكان في بهو الفندق يستقبل ابنته لحظة وقوع الانفجار.

واكد اقارب ان العقاد اصيب بجرح كبير في الرقبة وفقد الكثير من دمه. والعقاد اكثر مخرج عربي حقق شهرة على الساحة العالمية بعمله في هوليوود نفسها. ولد في حلب (شمال سوريا) العام 1934 وانتقل لدراسة السينما العام 1954 في الولايات المتحدة. ودرس الفنون المسرحية في جامعة لوس انجليس في كاليفورنيا وتخرج منها العام 1958. ومن اشهر افلام العقاد "الرسالة" (1976) الذي يعتبر اهم فيلم عن الاسلام انتج حتى الان وشارك في بطولته انطوني كوين الذي جسد شخصية حمزة عم الرسول.

كما اخرج العقاد فيلم "عمر المختار اسد الصحراء" (1980) الذي قاد ثورة مسلحة ضد الاستعمار الايطالي في ليبيا واعدم العام 1932، من بطولة الممثل الاميركي انطوني كوين ايضا.

في العام 1978 بدأ انتاج سلسلة افلام الرعب "هالوين" (ثمانية افلام) التي حققت نجاحا كبيرا.

ومنذ سنوات كان العقاد يحضر لاعداد فيلم عن صلاح الدين.