حالة مبارك الصحية تدخل مرحلة حرجة

منشور 06 حزيران / يونيو 2012 - 09:20
قانون يتيح لم شمل العائلة ... في السجن
قانون يتيح لم شمل العائلة ... في السجن

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية يوم الأربعاء إن حالة الرئيس السابق حسني مبارك دخلت مرحلة الخطر وأن مصادر مسؤولة رجحت نقله إلى مستشفى عسكري.وأضافت "دخلت الحالة الصحية للرئيس السابق محمد حسني مبارك الذي يرقد في غرفة العناية المركزة داخل مستشفى سجن مزرعة طرة مرحلة الخطر حيث تم إخضاعه للتنفس الصناعي 5 مرات خلال الساعات الماضية."

وتابعت "رجحت مصادر مسؤولة احتمالات نقله إلى مستشفى عسكري أو مستشفى استثماري كبير بناء على توصية طبية من الأطباء المعالجين له."

واستطردت "قامت إدارة سجن مزرعة طرة باستدعاء فريق طبي من كبار أطباء القلب والأوعية الدموية والصدر إلى مستشفى السجن... وتبين اصابته بصدمة عصبية وانهيار نفسي واكتئاب حاد."

وكان مبارك نقل إلى مستشفى سجن طرة يوم السبت في أعقاب صدور الحكم عليه بالسجن المؤبد بعد ادانته بالاشتراك في قتل متظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت به في 11 فبراير شباط من العام الماضي

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء أكدت مصادر أمنية مصرية  تدهور الحالة الصحية للرئيس السابق، حسني مبارك، بصورة "شديدة"، مما استوجب استدعاء طاقم طبي لمتابعة وضعه الصحي، وذلك بعد يوم من زيارة زوجته سوزان مبارك، وزوجتي نجليه ووالد زوجة جمال، له في مستشفى سجن مزرعة طرة، الاثنين.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، وفق ما أورد موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي، إن تدهور الحالة الصحية للرئيس السابق دفع مسؤولي قطاع مصلحة السجون إلى استدعاء طاقم طبي من استشاريي قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، حيث تم إعطاؤه مهدئات، ووضعه تحت الملاحظة، لحين تحسن حالته.

كما أفادت وكالة الأنباء الرسمية بأنه تم نقل نجله جمال من محبسه بملحق سجن المزرعة، إلى سجن المزرعة، ليكون بجوار والده، وذلك بعد أن أوصى تقرير اللجنة الطبية بضرورة وجود مرافق له في محبسه.

وكان جمال وعلاء قد تقدما بطلب للعودة إلى سجن المزرعة، الذي كانا يقيمان به لمدة عام تقريباً، طبقا لمادة "لم الشمل"، التي تتيح تجميع المساجين الأشقاء والأبناء مع والديهم داخل سجن واحد، ما لم يرتكب أي منهم أي مخالفات أو جرائم تحول دون ذلك.

وأضافت أنه بعد دراسة الطلب، تم الاكتفاء بنقل الابن الأصغر، جمال، إلى جوار والده، فيما لم يتم البت في طلب شقيقه الأكبر، علاء، حتى الآن.

وكانت سوزان ثابت، قرينة الرئيس السابق، وهايدى راسخ، زوجة علاء، وخديجة الجمال، زوجة جمال، ووالدها محمود الجمال، قد قاموا بزيارة الرئيس السابق داخل محبسه بمستشفى سجن مزرعة طرة الاثنين، للمرة الأولى، بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد، في قضية قتل المتظاهرين.

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة "كان لها أثر سلبي كبير" على الرئيس السابق، نظراً لانهيار زوجته عند رؤيتها له داخل السجن، وهو ما جعله يشعر بحالة إحباط شديدة، دفعته إلى عدم تناول طعامه طوال الليلة الماضية.

مواضيع ممكن أن تعجبك