وعن الأصوات التي تتحفظ عن عقد المؤتمر داخل الوطن لأسباب عدة من بينها عدم إمكان مشاركة الجميع والمخاوف التي أثيرت من تدخلات إسرائيلية، إذ سيعقد تحت سمع الإسرائيليين ونظرهم، أجاب عمرو : «لن نقبل بعقد المؤتمر على أرض الوطن قبل أن نحصل على ضمانات أكيدة بمشاركة جميع أعضاء المؤتمر، وسنتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل على ذلك... وسنضمن دخول الجميع إلى أراضي السلطة».
وأوضح عمرو لصحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم الخميس أن الخلاف الدائر حالياً هو عن مكان انعقاد المؤتمر، وقال: «هذا الأمر يجب أن يحسم سريعاً، لا أحد يحترمنا إذا ما قررنا عقد المؤتمر خارج الوطن، ثم إنني أشك في وجود دولة عربية تقبل استضافة مؤتمر الحركة». وتابع: «الجميع يريد أن يرى فتح تستعيد مكانتها على أرضها وليس في المنفى».
وعن التحديات التي تواجه عقد المؤتمر، قال: «العضوية في المؤتمر... جميع الفائزين في الانتخابات الداخلية أعضاء في المؤتمر، بالإضافة إلى ضرورة حسم الموقف السياسي ووضع برنامج سياسي جديد، ثم حسم النظام والشأن الداخلي حيث يراعي المتغيرات الهائلة التي جرت والتي تؤثر في وضع الحركة».
وشدد على ضرورة «انتخاب جميع الأطر الفتحاوية بلا استثناء وألا يكون هناك استكمال للإطارات»، لافتا إلى أن اللجنة المركزية يجب أن تنتخب بالكامل بالاقتراع المباشر، وكذلك المجلس الثوري