نهاية "وحش مجزرة التضامن"..الأمن السوري يوقع مرتكب أبشع مجرزة في دمشق

تاريخ النشر: 24 أبريل 2026 - 10:36 GMT
-

كشفت وزارة الداخلية في بيان لها اليوم الجمعة عن نجاحها في اعتقال المدعو أمجد يوسف، المتهم الرئيس في تنفيذ "مجزرة التضامن" بدمشق، حيث تمت محاصرته والإطاحة به خلال عملية أمنية نوعية ودقيقة شهدتها منطقة سهل الغاب بريف حماة.

وبينت الوزارة في تفاصيل نشرتها عبر منصاتها الرسمية أن جهود الرصد والتحري استمرت بشكل مكثف على مدار أيام قبل ساعة الصفر، مؤكدة عزمها على ملاحقة كافة الضالعين في تلك الجرائم الوحشية لتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

وفي استعادة لسجل الجرائم التي هزت الرأي العام، كان الأمن الداخلي قد ألقى القبض خلال العام الماضي على مجموعة من المجرمين المتورطين في أحداث عام 2013، والذين أدلوا باعترافات صادمة حول تصفية ما يزيد عن 500 مدني من الرجال والنساء بدم بارد، في ممارسات تشبه ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة من حيث القسوة والاستهداف الممنهج للمدنيين.

وظهر المتورط أمجد يوسف في وقت سابق ضمن مقاطع فيديو مسربة، وثقت تورطه المباشر في عمليات إعدام جماعية بشعة، طالت عشرات المدنيين العزل في حي التضامن بدمشق دون أي وازع إنساني.

وكانت صحيفة "الغارديان" قد فجرت مفاجأة مدوية في نيسان 2022 بنشر تحقيق استقصائي تضمن تسجيلاً مرئياً يعود لعام 2013، يظهر فيه يوسف رفقة عناصر آخرين وهم يأمرون ضحايا معصوبي الأعين بالركض نحو حفرة الموت قبل إطلاق النار عليهم، في مشهد انتهى بقتل 41 رجلاً ثم إحراق جثثهم لإخفاء معالم الجريمة.

من جانبه، شدد أحمد عدرا، مسؤول تنسيقية حي التضامن، على أن هذه المجزرة التي راح ضحيتها 288 شهيداً موثقاً ليست سوى غيض من فيض، مشيراً إلى أن المقابر الجماعية التي يتم اكتشافها تباعاً في الحي تفضح سلسلة من المجازر المروعة التي ارتكبت بحق الأهالي.