وفي حال ترأس أحمدي نجاد وفد بلاده إلى المؤتمر الذي يبدأ الاثنين في الثالث من ايار/ مايو في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، سيكون الرئيس الوحيد المشارك في المؤتمر بعد أن طلب الحصول على تأشيرة قالت الولايات المتحدة انها ستمنحها له.
وكتب النواب في بيانهم إن مشاركة أحمدي نجاد ستجعل من المؤتمر (مهزلة) لانه سيمنح الرئيس الإيراني منبرا اضافيا لمهاجمة إسرائيل على الساحة الدولية.
كما أصدر نحو 15 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين رسالة موجهة إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون طلبوا فيها رفض منح الرئيس الإيراني تأشيرة دخول.
وقال أعضاء مجلس الشيوخ إن القانون الفدرالي يعتبر إيران داعمة رئيسية للارهاب بسبب دعمها لأنشطة الارهاب الدولي.
وكتب أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة التي كان جون كورنين المبادر لتوجيهها انه في حين يفكر الكونغرس الأمريكي في فرض عقوبات اضافية على إيران، تتحدى إيران كافة تحذيرات المجتمع الدولي وتواصل السعي إلى حيازة الأسلحة النووية.
ويستمر مؤتمر المتابعة حول حظر الانتشار النووي حتى 28 ايار/ مايو ويهدف إلى تحقيق تقدم في مجال نزع السلاح النووي وتشديد المراقبة على البرامج النووية في العالم.