نواب اردنيون يطالبون بالسماح للفلسطينيين المقيمين بالمملكة المشاركة بانتخابات السلطة

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2004 - 12:46 GMT
البوابة
البوابة

طالب نواب اردنيون الحكومة بالسماح للفلسطينيين حملة الجوزات المؤقتة المقيمين بالمملكة المشاركة في انتخابات رئاسة السلطة.

ووقع عشرون نائبا في المجلس النيابي الأردني مذكرة طالبوا فيها الحكومة السماح للفلسطينيين المقيمين في المملكة بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المرتقبة في التاسع من الشهر المقبل.

وقال النائب فخري الداوود الذي اقترح الفكرة "يجب أن يتمكن كل أبناء فلسطين في الشتات من حملة الجوازات المؤقتة أن يشاركوا في انتخابات الرئيس الفلسطيني ونطالب الحكومة أن تسهل الأمور عليهم وتتحمل التكاليف كافة الخاصة بذلك".

وأضاف "لا يجوز أن تقتصر الانتخابات على أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل" مشيرا إلى أن "فكرة المذكرة جاءت كرد على تصريحات شارون الأخيرة".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون قال خلال مؤتمر حول امن إسرائيل عقد في هرتزيليا شمال تل أبيب أخيرا "أن تفاهماتي مع الرئيس الأمريكي تسمح بالمحافظة على المصالح الأساسية لإسرائيل وأولها عدم مطالبتنا بالعودة إلى حدود 67 ومن غير الوارد دخول لاجئين فلسطينيين إلى إسرائيل".

وكان شارون يشير خصوصا إلى دعم حصل عليه من الرئيس الأمريكي جورج بوش في ابريل الماضي. وكان بوش اعتبر أن على اللاجئين الفلسطينيين الإقامة في دولتهم التي ستقام في إطار خطة سلام وان لا مجال لعودتهم إلى إسرائيل.

وينتمي النواب الموقعون على المذكرة إلى الائتلاف الوطني الديمقراطي بزعامة رئيس المجلس النيابي عبد الهادي المجالي وهو واحد من ائتلافين كبيرين في المجلس يضم حوالي خمسين نائبا من المحافظين وتيار الوسط والمستقلين.

وكانت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة أسمى خضر أعلنت في تصريحات صحافية أن بلادها لم تتلق رسميا أي مقترحات من إسرائيل في صدد ملف اللاجئين الفلسطينيين مؤكدة أن الأردن لا يزال على موقفه الرافض للتوطين.

وقالت خضر أن "الأردن لم يستلم رسميا أي مشاريع أو مخططات إسرائيلية بشأن ملف اللاجئين الفلسطينيين بهدف توطينهم في البلاد التي يعيشون فيها قبل مفاوضات الحل النهائي".

وأكدت خضر أن "الأردن متمسك بموقفه من اللاجئين ورفض مبدأ التوطين والعمل بإطار القانون الدولي وخريطة الطريق والقرار 194 الخاص بحق العودة للاجئين" مشددة على انه "لا يمكن حل ملف اللاجئين بعيدا عن مشاركة الأردن المباشرة في المفاوضات".

(البوابة)(مصادر متعددة)