بدأ ستة من النواب العرب في الكنيست اضرابا عن الطعام لمدة 5 ايام، وذلك احتجاجا على قرار اسرائيل عدم محاكمة اي شرطي ممن قتلوا 13 من عرب إسرائيل خلال مظاهرات مؤيدة للانتفاضة عام 2000.
وقال النائب أحمد الطيبي في حديث هاتفي من خيمة نصبت خارج مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان المحتجين بمناسبة الذكرى الخامسة للقتل لن يتناولوا سوى الماء لمدة خمسة أيام.
وقال "هذه صرخة ضد العنصرية الاسرائيلية."
وتابع "سنواصل الاضراب عن الطعام حتى أول (تشرين الاول) اكتوبر .. ثم سننتقل إلى صور احتجاج أخرى .. احتجاجاتنا ستستمر حتى يتم تقديم المجرمين إلى العدالة."
وخلص تحقيق لوزارة العدل الاسرائيلية نشر يوم 18 ايلول/سبتمبر إلى عدم كفاية الادلة لمحاكمة اي ضابط شرطة في حادث اطلاق النار الذي كان يهدف الى قمع المظاهرات في شمال اسرائيل.
وبحث التحقيق الاسرائيلي وقائع القتل على ايدي الشرطة اثناء تفرقة احتجاجات في بلدات عرب إسرائيل وعلى بعض الطرق السريعة اندلعت بعد أيام من بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي في ايلول/سبتمبر 2000.
وفي كل الحالات خلص التحقيق أما إلى عدم كفاية الادلة أو عدم القدرة على تحديد ضباط الشرطة المشتبه بهم في اطلاق النار الذي انتقد في تحقيق إسرائيلي سابق نشر في عام 2003.
ولقى إسرائيلي كان يقود سيارة حتفه من الحجارة التي القيت على سيارته وجرح عدد من رجال الشرطة في المظاهرات. ولم يثبت أن أيا من المتظاهرين استخدم اسلحة نارية.
ويشكو عرب إسرائيل الذين يشكلون خمس تعداد سكان اسرائيل في احيان كثيرة من التمييز ويتعاطفون بصورة كبيرة مع المسعي الفلسطيني من أجل اقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ومعظم عرب إسرائيل ابناء واحفاد فلسطينيين بقوا في بلداتهم بعد قيام اسرائيل عام 1948 ولم ينضموا لاقاربهم الذين نزحوا في الحرب العربية الاسرائيلية التي تلت قيام الدولة اليهودية