نوال السعداوي تنسحب من منافسة مبارك على كرسي الرئاسة

تاريخ النشر: 16 يوليو 2005 - 05:03 GMT

قالت الكاتبة النسائية المصرية نوال السعداوي انها قررت التخلي عن خطط الترشح لانتخابات الرئاسة لأنه لم يحدث تغيير حقيقي رغم ادخال نظام تعدد المرشحين.

وكانت السعداوي قررت في العام الماضي أن تنافس الرئيس حسني مبارك لكن القواعد التي وضعت للترشيح في مايو ايار الماضي تقضي بضرورة حصولها على تأييد 65 من اعضاء مجلس الشعب وعددهم 444 عضوا 90 في المئة منهم من الحزب الحاكم. ومن المتوقع ان يسعى مبارك البالغ من العمر 77 عاما والذي يحكم مصر منذ عام 1981 لنيل فترة رئاسة خامسة مدتها ست سنوات في الانتخابات المقرر اجراؤها في سبتمبر ايلول المقبل. وليس من المتوقع ان يواجه منافسة حقيقية. وقالت السعداوي وهي في منتصف السبعينات من عمرها في بيان انها اتخذت قرار الانسحاب لأن القواعد جعلت الامر مستحيلا على أي مرشح معارض وان القوانين الجديدة زادت من القيود على الحريات والانشطة السياسية. وقالت "لم يحدث تغيير حقيقي."

وشكت السعداوي ايضا من أن اجهزة الامن المصرية منعتها من عقد اجتماعات عامة أو القاء محاضرات أو الظهور على التلفزيون والاذاعة أو كتابة مقالات في الصحف.

غير انها استطردت قائلة انها "ستواصل التعاون مع القوى الديمقراطية العازمة على تحرير مصر من نظام لم يزل يضطهد شعبها وينشر الفساد والمحسوبية في كل مكان." وكانت السعداوي المثيرة للجدل في مصر بسبب ارائها عن الجنس والمرأة واحدة من ثلاثة مستقلين اعلنوا تحديا رمزيا لمبارك قبل ان توضع القواعد الجديدة لترشيح المستقلين. والاخران وهما عالم الاجتماع سعد الدين ابراهيم والنائب السابق محمد فريد حسنين لا يقومان بأي نشاط انتخابي وليست امامهما - شأنهما في ذلك شأن السعداوي - أي فرصة للترشح. وتقول حفنة من السياسيين من احزاب المعارضة ابرزهم ايمن نور من حزب الغد انهم ينوون خوض انتخابات سبتمبر.

لكن عدة احزاب اخرى تميل الى فكرة المقاطعة بسبب اعتراضها على القيود التي وضعت. ووعدت الحكومة بتوفير المساواة بين المرشحين لكن اجهزة الاعلام الحكومية لا تولي سوى تغطية هامشية لأنشطة المعارضة ولم تعط السلطات أي تأكيد بأنها ستسمح لمراقبين مستقلين بمراقبة الاقتراع