نيكاراغوا: الرئيس يرفض الاستقالة

منشور 24 تمّوز / يوليو 2018 - 10:30
نيكاراغوا غارقة منذ ثلاثة أشهر في أزمة سياسية تخللتها أعمال عنف قتل خلالها أكثر من 280 شخصا
نيكاراغوا غارقة منذ ثلاثة أشهر في أزمة سياسية تخللتها أعمال عنف قتل خلالها أكثر من 280 شخصا


رفض رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا الاثنين الاستقالة من منصبه تنفيذا لمطلب ينادي به متظاهرون منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مؤكدا في المقابل أنه باق في السلطة حتى انتهاء ولايته في العام 2021. وقال أورتيغا لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية إن ولايته تنتهي في العام 2021، رافضا فكرة إجراء انتخابات مبكرة.

واعتبر أن "تقديم موعد الانتخابات قد يخلق حالا من عدم الاستقرار وانعدام الأمن ولن يؤدي سوى إلى جعل الأمور أكثر سوءا".

ويذكر أن المئات من معارضي أورتيغا تظاهروا في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا السبت في تحد للسلطة التي زادت من جهتها في تشددها مع إقرارها قانونا يعاقب بالسجن لمدة 20 عاما على جرائم "الإرهاب". وعلى وقع هتافات "حرية" "عدالة" و"الشعب الموحد لا يهزم أبدا" سار المتظاهرون رافعين علم بلادهم وقد ارتدى بعضهم أقنعة في حين لف بعضهم الآخر رأسه بمنديل لإخفاء وجهه.

وتحت شعار "ماسايا ستزهر" نظم "التحالف المدني للعدالة والديمقراطية" مسيرتين احتجاجيتين، انطلقت الأولى من وسط ماناغوا والثانية من شمال شرق العاصمة، قبل أن تلتقيا في طريق تؤدي إلى ماسايا، المدينة الواقعة على بعد 30 كلم جنوب ماناغوا والتي ظلت معقلا للمعارضة إلى أن استعادت السلطات السيطرة عليها الأربعاء إثر حملة أمنية عنيفة.

ونيكاراغوا غارقة منذ ثلاثة أشهر في أزمة سياسية تخللتها أعمال عنف قتل خلالها أكثر من 280 شخصا وجرح حوالى ألفين آخرين.

وبدأت حركة الاحتجاج، وهي الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عقود، في 18 نيسان/أبريل بعد طرح قانون لتعديل نظام الضمان الاجتماعي. وعلى الرغم من سحب الحكومة هذا المشروع، إلا أن الغضب الشعبي لم يتراجع بل تفاقم مع قمع الشرطة للمحتجين.

وكانت قوات خاصة موالية لأورتيغا استعادت السيطرة الأربعاء على مدينة ماسايا، في آخر فصول دوامة العنف في هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى والذي تهزه تظاهرات تطالب برحيل الرئيس وتقمع بعنف.

ويتهم أورتيغا (72 عاما) بأنه قمع بشدة المتظاهرين وأقام مع زوجته روزاريو موريلو التي تتولى منصب نائب الرئيس، "دكتاتورية" تقوم على الفساد والمحسوبية. ويطالب معارضو الرئيس بانتخابات مبكرة أو برحيله.

مواضيع ممكن أن تعجبك