اعلنت هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا الثلاثاء، ان قوة الدفاع النيوزيلندية ستبقى في افغانستان عاما اضافيا للمساهمة في عمليات الامن واعادة البناء.
ومددت فترة بقاء فريق اعادة البناء وقوامه 120 فردا في اقليم باميان بوسط البلاد 12 شهرا وحتى سبتمبر ايلول عام 2006 .
وصرحت كلارك في بيانها بان الانتخابات البرلمانية والاقليمية في افغانستان المقررة في نيسان/ابريل 2005 تستوجب ان يواصل المجتمع الدولي دوره في افغانستان.
وقالت كلارك "الفشل في اشاعة الاستقرار في افغانستان سيكون له عواقب على الحملة ضد الارهاب".
واضافت "عناصر طالبان المتعاطفة مع القاعدة لا تزال تقاوم السلطات الافغانية والقوة متعددة الجنسيات التي فوضتها الامم المتحدة".
وتعمل القوات النيوزيلندية في باميان منذ عام 2003 وسترسل ولنجتون ضابطي شرطة للمساهمة في اعادة بناء قوة الشرطة المحلية.
وفي اذار/مارس الماضي اوفدت نيوزيلندا قوة خاصة قوامها 50 فردا في مهمة استمرت ستة اشهر.
واطاحت الولايات المتحدة بحكومة طالبان في اواخر عام 2001 لرفضها تسليم اسامة بن لادن الذي تقول واشنطن انه وراء الهجمات التي تعرضت لها البلاد في 11 ايلول/سبتمبر عام 2001 .
