قالت صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها على الانترنت نقلا عن مسؤولين مطلعين على معلومات استخباراتية ان الاختبارات العلمية دفعت وكالات الاستخبارات الاميركية وعلماء حكوميين الى الاستنتاج بشكل شبه مؤكد أن كوريا الشمالية باعت يورانيوم مخصب لليبيا.
وذكرت الصحيفة أمس الاول أن ذلك أدى بدوره الى انطلاق عملية بحث لمعرفة ما اذا كانت كوريا الشمالية قد باعت ايضا يورانيوم لدول أخرى بينها ايران وسوريا.
وأضافت أنه حتى الآن لا توجد أدلة على حدوث مثل هذه المبيعات الاضافية.
ومضى مقال الصحيفة يقول ان النتيجة التي خلصت اليها فيما يتعلق بليبيا مذكرة سرية شرحها مسؤولون للصحيفة قد تغير تقييم واشنطن للتهديد النووي الكوري الشمالي.
وذكرت الصحيفة انه منذ تسعة شهور توصل مفتشون دوليون لاول دليل يفيد بأن كوريا الشمالية قد تكون زودت ليبيا بنحو طنين من سادس فلوريد اليورانيوم الذي يمكن أن تغذى به أجهزة الطرد المركزي النووية ويمكن تخصيبه ليتحول لوقود للاسلحة.
ومضت تقول ان ليبيا سلمت مخزونها الكبير من المادة شديدة السمية للولايات المتحدة عندما فككت برنامجها النووي العام الماضي.