هؤلاء فقط دفنو رئيس مصر الاسبق.. زوجته تسرد التفاصيل

منشور 18 حزيران / يونيو 2019 - 04:44
 وتحدت ابنته نجلاء السلطات بالسماح للمواطنين لاداء صلاة الغائب 
 وتحدت ابنته نجلاء السلطات بالسماح للمواطنين لاداء صلاة الغائب 

صرحت السلطات المصرية لـ 8 اشخاص فقط بحضور مراسم دفن الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي شرقي القاهرة.

وتمت العملية بسرية تامة فيما اعتبر نشطاء ان "النظام الحالي "يرتجف من مرسي حياً و ميتاً"

وقالت مصادر ان 8 أشخاص حضروا الدفن وهم زوجته وأولاده وشقيقيه والمحامي".

وفي الاثناء قالت نجلاء علي محمود، زوجة محمد مرسي أن جثمانه دفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة، الثلاثاء، عقب رفض السلطات الدفن في مسقط رأسه شمالي البلاد.

وفي بيان نشرته نجلاء على صفحتها على فيسبوك، قالت: "نحتسب زوجي الرئيس محمد مرسي عند الله من الشهداء، وعند الله تجتمع الخصوم".

وأضافت: "قمنا بتغسيل جثمانه الشريف بمستشفى سجن ليمان طرة (جنوبي القاهرة) وقمنا بالصلاة عليه داخل مسجد السجن".

وتابعت: "لم يُصلِّ عليه إلا أسرته وتم الدفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين بمدينة نصر (شرقي القاهرة) لرفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة بالشرقية".

وشهدت مراسم الدفن التي استغرقت ساعة انتشاراً أمنياً مشدداً، وسط غياب كامل لأنصار مرسي نظراً للظروف الأمنية، كما أن مراسم الجنازة استغرقت قرابة الساعة

في وقت سابق الثلاثاء، كشف عبد المنعم عبد المقصود، محامي أول رئيس مدني منتخب في مصر، عن دفن جثمان مرسي في الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (03:00 ت.غ)، بأحد مقابر شرقي العاصمة القاهرة، بعد أقل من 24 ساعة على وفاته، بحضور أسرته وتواجد أمني.

وقال مصدر قضائي، في تصريحات صحفية، إن "محكمة جنايات القاهرة أجلت جلسة المحاكمة في القضية المعروفة إعلاميا بـ(التخابر مع حماس) إلى 29 يونيو/ حزيران الجاري، لتقديم شهادة وفاة مرسي واستكمال مرافعة الدفاع عن المتهمين معه في القضية".

وأوضح أن المحكمة أصدرت قرارا بتقديم النيابة المصرية العامة شهادة رسمية بوفاة مرسي مع استمرار حبس المتهمين البالغ عددهم 23 (بينهم مرسي).

فيما قالت وسائل إعلام إن أسباب تأجيل القضية "تعذر إحضار المتهمين من محبسهم لدواع أمنية، وطلب المحكمة من النيابة تقديم شهادة وفاة لمرسي رسميا".

وشارك الآلاف في صلوات غائب على روحه لاسيما في تركيا، والمسجد الأقصي، وباكستان، وقطر، وسط دعوات لإقامتها في لبنان، والأردن.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك