هادي يتراجع عن الاستقالة رسميا والحوثيون يعتبرونه "مطلوبا للعدالة"

تاريخ النشر: 24 فبراير 2015 - 05:32 GMT
البوابة
البوابة

اكد احد مساعدي الرئيس اليمني ان عبدربه منصور هادي غير موقفه وتراجع رسميا عن استقالته، فيما اعلن الحوثيون الشيعة الذين يحاصرون مقر اقامته في صنعاء،انه فقد شرعيته كرئيس وحذروا كل من يتعامل معه معتبرة إياه هاربا من العدالة.

وكان هادي استقال في كانون الثاني بعد مواجهات استمرت اياما في صنعاء هاجم خلالها الحوثيون القصر الرئاسي وطوقوا مقر اقامته.

وتمكن هادي من الفرار من مكان اقامته الجبرية التي فرضت عليه منذ استيلاء الحوثيين على القصر الرئاسي في 20 كانون الثاني. وكان قدم استقالته بعد ذلك بيومين هو ورئيس الوزراء خالد بحاح في قرار كرس سيطرة الحوثيين الكاملة على صنعاء.

واعلن من عدن استئناف مهامه ووصف الاجراءات التي اتخذها الحوثيون "بالباطلة" ولا شرعية لها.

وكتب هادي في رسالة الى البرلمان "اود ان ابلغكم انني تراجعت عن استقالتي".

وقالت جماعة الحوثي الثلاثاء إن الرئيس هادي فقد شرعيته كرئيس للدولة وحذرت كل من يتعامل معه معتبرة إياه هاربا من العدالة.

وقالت الجماعة في أول تعليق رسمي لها منذ فرار هادي من الإقامة الجبرية بمنزله في صنعاء الأسبوع الماضي إن تصرفات هادي أضرت بشعب اليمن وأمنه واستقراره واقتصاده وسبل العيش فيه.

وأدى فرار هادي الى جنوب اليمن الأسبوع الماضي بعدما ظل شهرا رهن الاعتقال المنزلي في العاصمة صنعاء الى ظهور مركزين متنافسين على السلطة في البلاد.

وكان هادي بدأ منذ السبت الماضي بممارسة مهامه كرئيس للبلاد في القصر الجمهوري بمدينة عدن.

ووجه وزراء الحكومة بممارسة أعمالهم من مدينة عدن حتى يفرج الحوثيون عن رئيس الحكومة المحاصر داخل منزله من قبل الحوثيين في صنعاء.

في سياق متصل، قررت "اللجنة الثورية العليا" التابعة للحوثيين تقديم رئيس الحكومة اليمنية خالد بحّاح والوزراء الذين وصفتهم بـ" المتغيبين عن أعمالهم" الى النيابة العامة بتهمة "الخيانة الوطنية".

وقالت القناة إن اللجنة ستكلف نواب الوزراء بدلا عنهم للقيام بمهام تصريف الأعمال الحكومية.

وكانت "اللجنة الثورية العليا" التي شكّلها الحوثيون بعد إعلانهم الدستوري في السادس من فبراير/شباط الجاري كلّفت مساء الأحد الحكومة الحالية بتصريف الأعمال حتى يتم تشكيل حكومة جديدة ومجلس رئاسي لكن الحكومة رفضت ذلك التكليف.
ونقلت وسائل اعلام يمنية عن بحّاح قوله إنه لن يعمل تحت سلطة ما سماه بالانقلاب.