قلل رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الجمعة، من شأن اعلان كوريا الشمالية الخميس، عن امتلاكها اسلحة نووية ومقاطعتها المحادثات السداسية بشأن ملفها النووي، معتبرا هذا الاعلان مجرد تهويش.
وقال هاوارد انه يعتقد ان المحادثات بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والصين واليابان والولايات المتحدة وروسيا يمكن استئنافها رغم اعلان بيونجيانج امس الخميس امتلاكها قدرات نووية.
واضاف هاوارد قائلا للتلفزيون الاسترالي هناك عنصر تهويش انا متأكد ان هناك عنصر مبالغة حتى لو كان لديها بعض القدرة النووية فان من المرجح انها تبالغ.
ومضى قائلا لست متأكدا تماما أن محادثات الدول الست انهارت ونحن سنجدد جهودنا وبصفة خاصة مع الصينيين والاميركيين واليابانيين لنرى هل سيتعذر علينا استئناف تلك المحادثات بين الدول الست.
ورغم ان استراليا ليست مشاركة بشكل مباشر في المحادثات الا انها استخدمت تحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة وروابطها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية لمحاولة التوسط وحث بيونجيانج على تفكيك برامجها النووية.
وتفجرت الازمة النووية اواخر عام 2002 بعد ان قالت الولايات المتحدة ان كوريا الشمالية اعترفت بانها تطور يورانيوم مخصب بدرجة عالية لاستخدامه في صنع اسلحة. ونفت كوريا الشمالية منذ ذاك الحين امتلاك مثل هذا البرنامج.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الخميس، ان الدولة الشيوعية لديها اسلحة نووية لاستخدامها في الدفاع عن نفسها ضد الولايات المتحدة.
واضافت قائلة صنعنا أسلحة نووية للدفاع عن النفس في مواجهة سياسة ادارة بوش السافرة المتمثلة في عزل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وخنقها. ستظل الاسلحة النووية رادعا نوويا للدفاع عن النفس تحت أي ظروف.
وبدأت المحادثات السداسية الاطراف في عام 2003 لمحاولة التغلب على المأزق النووي لكن جولات ثلاث منها لم تحقق تقدما يذكر ولم تنعقد جولة رابعة كانت مقررة في سبتمبر الماضي عندما احجمت كوريا الشمالية عن الحضور.
وقال هاوارد اننا لا نتعامل مع نظام حكم ديمقراطي نموذجي أو حتى نظام رغم سلطويته حريص على ان يكون عضوا صالحا في المجتمع العالمي.انه وضع خطير للغاية.
وأضاف قائلا يجب على الجميع أن يدركوا ان هذا مشكلة حقيقية يتعين التعامل معها بقدر كبير من المهارة والتوازن.
واقامت استراليا علاقات مع كوريا الشمالية في ايار/مايو 2000 عندما بدأت بيونجيانج تخرج من عزلة الحرب الباردة.
وفتحت كوريا الشمالية بعثة في كانبيرا اواخر عام 2002 وقام الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي بزيارة خاطفة الى كوريا الشمالية العام الماضي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)