هجمات انتحارية في بغداد وكركوك ومعارك في تكريت

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2014 - 04:11 GMT
البوابة
البوابة

ذكر مصدر بشرطة محافظة صلاح الدين أن قوة أمنية تمكنت من تطهير المدخل الجنوبي لمدينة تكريت وقتل 85 مسلحا. من جهة أخرى سيطرت "الدولة الإسلامية" على مناطق جديدة بعد معارك مع البيشمركة.

وتحاصر القوات الأمنية تكريت من ثلاثة جوانب لبدء عملية تحرير مركزها.

وقال المصدر يوم الخميس 7 أغسطس/آب، إن "اشتباكات مسلحة اندلعت، صباح اليوم، بين قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب ومسلحي الدول الإسلامية داخل مخازن المواد الغذائية لمحافظة صلاح الدين خلال عملية تطهير المدخل الجنوبي لمدينة تكريت، مما أسفر عن تطهير المدخل ومقتل 85 مسلحا بينهم عرب من التنظيم".

وأضاف المصدر أنه "تم تحشيد القوات الأمنية في مقر الفرقة الرابعة وقرية العوجة، جنوبي تكريت، وفي جامعة تكريت وقاعدة سبايكر، بانتظار الأوامر العسكرية للبدء بتحرير مركز المدينة".


على صعيد متصل قالت مصادر طبية وأمنية إن 14 شخصا قتلوا في تفجير سيارة ملغومة يقودها انتحاري في منطقة شيعية ببغداد يوم الخميس.

يأتي التفجير في الوقت الذي يواصل فيه متشددو الدولة الاسلامية هجومهم في شمال العراق والذي طردوا خلاله القوات الكردية من عدة مناطق مما أثار قلق حكومة بغداد والقوى الاقليمية.

واعلنت الجماعة في السابق مسؤوليتها عن تفجيرات في بغداد

وفي كركوك قالت الشرطة ومصادر طبية إن تسعة أشخاص قتلوا في انفجارين بسيارتين ملغومتين جاء الانفجاران اللذان وقعا قرب مسجد شيعي يؤوي نازحين بعد هجوم شنه مقاتلو الدولة الاسلامية الذين طردوا القوات الكردية من مناطق بشمال العراق مما أدى إلى فرار عشرات الآلاف

ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الخميس مجلس الامن التابع للامم المتحدة لعقد اجماع طاريء لبحث الوضع في العراق بعد ان استولى مسلحو الدولة الاسلامية على أكبر مدينة مسيحية في العراق.

وقال فابيوس في بيان "في مواجهة خطورة هذا الموقف ... تطلب فرنسا عقد اجتماع طاريء لمجلس الامن حتى يمكن للمجتمع الدولي التحرك لمواجهة التهديد الارهابي في العراق