هجمات مسلحة في كربلاء ولندن تتحدث عن اقتراب انسحاب التحالف

تاريخ النشر: 08 فبراير 2006 - 02:53 GMT

قالت الشرطة العراقية ان مسلحين فتحوا النار على مصلين يحييون ذكرى عاشوراء فيما اكد مزير الدفاع البريطاني ان موعد انسحاب قوات التحالف يقترب

هجمات مسلحة

قالت الشرطة ان مسلحين فتحوا النار يوم الاربعاء على مجموعة من الشيعة كانوا يحيون ذكرى عاشوراء في بغداد مما أسفر عن اصابة ستة اشخاص.

ووقع اطلاق النار في حي الشعلة بالعاصمة في الوقت الذي احتشد فيه مئات الالوف من الشيعة في مدينة كربلاء الجنوبية التي شهدت تفجيرات انتحارية في الاعوام الماضية قبل يوم واحد من ذكرى عاشوراء التي تحل يوم الخميس.

الانسحاب الغربي يقترب

الى ذلك اعلن وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان بداية انسحاب قوات التحالف العسكري من العراق "تقترب". وقال الوزير البريطاني امام الصحافة الاجنبية في لندن ان "بداية انسحاب التحالف (الذي يساعد العراقيين على تولي شؤونهم بانفسهم) تقترب" لكنه رفض اعطاء اي برنامج زمني او مؤشر الى عدد الجنود الذين سيغادرون منطقة الخليج. واضاف ان الادلاء باي تفاصيل في هذا الصدد "سيسبب الفوضى". وشدد ريد على "اننا لن نولي هاربين" موضحا "اربعة شروط" لانسحاب قوات التحالف. وتابع "اولا ضرورة السيطرة على درجة التهديد الذي يشكله المتمردون وثانيا ضرورة ان تكون قوات الامن العراقية قادرة اكثر على التعامل مع هذا التهديد". وقال ايضا "ثالثا ضرورة ان تصبح السلطات المحلية فاعلة بدعم من الحكومة المركزية واخيرا ان نتاكد من قدرتنا على توفير الدعم للقوات المحلية عند الحاجة". واوضح ريد "اذا تمت تلبية هذه الشروط واذا واصلت الامور تحسنها في العراق كما هي الحال الان فان عدد القوات البريطانية على الارض سيتراجع بحلول نهاية العام المقبل وفي شكل ملحوظ". ونقلت صحيفة "ذي انديبندنت" عن مصدر حكومي لم يكشف هويته الاحد ان 500 جندي بريطاني سيغادرون جنوب العراق في موعد اقصاه نهاية ايار/مايو وذلك تمهيدا لانسحاب نحو الفي عنصر حتى نهاية العام.

لكن متحدثا باسم وزارة الدفاع البريطانية رفض تأكيد تلك المعلومات واشار الى انها "تكهنات". وكانت الحكومة البريطانية وعدت في اول شباط/فبراير البريطانيين "بانباء سارة" حول انسحاب قواتهم من العراق بحلول نهاية هذا العام. وتنشر بريطانيا حاليا ثمانية الاف عنصر في العراق خصوصا في محيط مدينة البصرة جنوب البلاد.