لقي نحو 30 شخصا مصرعهم الأحد عندما وقعوا في كمينين منفصلين نصبهما مقاتلون ينتمون لحركة طالبان لقافلتين تقلان مسؤولين وأفرادا ينتمون لأسرة واحدة في منطقة بجنوبي أفغانستان.
ووقع الهجوم الأول على قافلة سيارات تقل حاكم المقاطعة السابق لإقليم هيلماند، جاما غول، مما أسفر عن مقتله إلى جانب أربعة من حراسه الشخصيين، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم الحاكم، غلام محي الدين.
وبعد عدة ساعات، وقع الهجوم الثاني وذلك عندما توجه نحو 30 شخصاً من أقارب المسؤول القتيل لنقل جثمانه، وفقا لما ذكرته أسوشيتد برس نقلا شقيق المسؤول القتيل، داد محمد خان الاثنين.
وقال خان إن الهجوم الثاني أسفر عن مصرع 25 شخصاً، من بينهم شقيق المسؤول القتيل وأبن شقيقه، مشيراً إلى أن أربعة آخرين أصيبوا بجروح نتيجة الهجوم.
ووقع الهجومان في المنطقة نفسها على الطريق السريع بين مقاطعتي سانغين وغريشك في إقليم هيلماند.
وعلى صعيد المواجهات الدائرة بين قوات التحالف الدولي، بقيادة القوات الأمريكية، وقوات طالبان، قتلت قوات التحالف، التي ساندتها قوات حكومية أفغانية الأحد، سبعة مسلحين في هجوم شنته على معقل لمقاتلي طالبان في إقليم أوروزغان في جنوبي البلاد، وفق ما أعلنه الجنرال في الجيش الأفغاني، رحمة الله روفي، الاثنين.
وقال رحمة الله إن قوات تقودها الولايات المتحدة ومدعومة من قبل القوات الحكومية الأفغانية أغارت على معقل جبلي لطالبان بالقرب من تيرين كوت، عاصمة إقليم أوروزغان.
وأضاف رحمة الله إنه بعد ثلاث ساعات من القتال، أسفرت المواجهات أيضا عن إصابة أربعة من المسلحين وأسر ثلاثة آخرين، مشيراً إلى أن القوات الحكومية صادرت بعض الأسلحة والذخائر والصواريخ.
وكانت قوات التحالف والجيش الأفغاني، قد صعدت في الشهور الأخيرة، من العمليات العسكرية في مواجهة مقاتلي طالبان في جنوب وشرقي أفغانستان في محاولة لاجتثاث الحركة التي عادت للظهور بقوة مؤخراً.
يشار إلى أن القوات المتعددة الجنسيات بدأت الخميس حملة عسكرية واسعة، تحمل مسمى "عملية اختراق الجبل" هي الأكبر منذ الإطاحة بنظام طالبان المتشدد عام 2001، في محاولة للقضاء على التمرد قبيل تسليم المهام الأمنية في أفغانستان إلى قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو".