هجوم انتحاري ببعقوبة والمالكي يجدد رفض عودة "البعث"

تاريخ النشر: 20 أبريل 2009 - 03:26 GMT

فجر انتحاري نفسه الاثنين عند نقطة تفتيش في بعقوبة ما اسفر عن مقتل اربعة شرطيين على الاقل وجرح ثمانية جنود اميركيين، فيما جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفضه عودة حزب البعث المنحل الى العملية السياسية.

وقال المقدم حميد الشمري الذي يقود وحدة طواريء في الشرطة ببعقوبة (65 كلم شمال شرقي بغداد) ان سبعة مدنيين أيضا أصيبوا في الهجوم الانتحاري.

وقال مسؤول عسكري اميركي ان ثمانية جنود أمريكيين على الاقل أصيبوا في الهجوم ولكنه قال ان أيا منهم لم يقتل كما قالت الشرطة العراقية.

ورغم أن العنف تراجع بشدة في أغلب أجزاء العراق ظلت محافظة ديالى التي تضم مزيجا عرقيا واحدة من أكثر المناطق اضطرابا في البلاد.

وتقع تفجيرات انتحارية من حين لاخر في بعقوبة التي ينظر لها على أنها واحدة من اخر المعاقل المتبقية لمقاتلي القاعدة في العراق.

حزب البعث

في غضون ذلك، جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفضه عودة حزب البعث المنحل الى العملية السياسية، وذلك خلال احتفال لتوزيع منح مادية على متزوجين من ابناء شهداء اعدمهم النظام السابق.

وقال المالكي في كلمة القاها خلال الاحتفال "يتحدث البعض عن امكانية عودته (البعث) للحياة".

واضاف "هل اشتقنا الى مزيد من المجازر والتآمر والالتفاف والدناءة (...) كلا والف كلا ، لن يعود ولن يكون ذلك ما دام التاريخ حاضرا فينا".

واكد ان "حزب البعث مليء بالحقد على الشعب من رأسه حتى اخمص قدميه".

وتابع "بتضحية الشهيد، نتعرف بعمق على الجريمة والحقد التي كانت لدى النظام السابق، حزب البعث، بكل حقده التاريخي على الاسلام والمسلمين، على الحق والعدل والكرامة".

وشدد على ان "العراق الذي تخلص من الديكتاتورية وواجه قوى التحديات والارهاب والخارجين عن القانون لا يزال بحاجة الى مواقف صلبة ووعي ووضوح وثبات لاننا ما زلنا في الدائرة الحمراء".

واضاف "لن نكتفي بكسر شوكة الارهاب لان المهمة الاكبر هي ان نبني العراق بكرامة وعزة" من اجل عراق "عزيز موحد".

وكان رئيس الوزراء اكد في وقت سابق "استعداده" لمصالحة الذين "اضطروا الى العمل مع النظام السابق" شرط عودتهم الى الصف وطي "صفحة هذا الجزء المظلم" من تاريخ العراق.

وكان المالكي اظهر في السابق موقفا اكثر ليونة تجاه البعثيين حينما اعلن في احد مؤتمرات المصالحة الوطنية امكانية المصالحة مع الذين تعاملوا مع البعثيين.

ورفض حزب البعث جناح عزة الدوري نائب الرئيس العراقي السابق، مطلع اذار/مارس الماضي "رفض اللقاء والتوافق" مع الحكومة العراقية.

وقال الحزب في بيان على موقعه الالكتروني "البصرة.نت" ان "البعث ورجاله ومجاهديه يرفضون بل ويستنكفون اللقاء والحوار والتوافق مع العملاء والجواسيس والخونة" اثر دعوة المالكي "الجميع الى المصالحة".