هجوم انتحاري بسامراء وقيادة البعث تشترط عودة جيش صدام للمشاركة بمبادرة المالكي

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2006 - 05:16 GMT
اعلنت مصادر امنية عراقية عن مقتل واصابة العشرات في تفجير في سامراء فيما اشترطت قيادة البعث في المعتقلات والخارج عودة جيش صدام للخدمة مقابل التعامل بايجابية مع مصالحة المالكي

هجوم انتحاري

قالت مصادر الشرطة إن مفجرا انتحاريا يلف حزاما من المتفجرات حول جسمه فجر نفسه في مركز للشرطة في بلدة سامراء شمالي بغداد يوم الاثنين وقتل 20 على الاقل واصاب عشرة آخرين.

البعثيون يشترطون

أفادت مصادر هيئة المصالحة الوطنية في العراق أن المراسلات مستمرة مع قياديين بعثيين داخل العراق وخارجه وفي المعتقلات. وأشارت إلى تسلم الهيئة مذكرة من 21 قيادياً بعثياً رهن الاعتقال تضمنت شروطهم للمشاركة في مبادرة نوري المالكي رئيس الوزراء للمصالحة.

وجاء في الرسالة أن المعتقلين اتصلوا بقياداتهم داخل البلاد وخارجها وأعربوا عن استعدادهم للاتصال المباشر مع هيئة المصالحة إذا وافقت "مبدئياً على عدة اقتراحات لتطوير مشروع رئيس الوزراء نوري المالكي".

ونشرت "الحياة" اللندنية في عددها الصادر الاثنين 7-8-2006 أجزاء من الرسالة التي تضمنت عددا من الشروط وأهمها: إصدار عفو عام وشامل وإعادة الجيش والاستخبارات السابقة ( التي بناها الرئيس المخلوع صدام حسين) إلى الخدمة، وإعادة النظر بإقامة إقليم الجنوب في الوقت الراهن، وفتح باب العمل السياسي للجميع بما في ذلك حزب البعث، وايجاد حل جذري للميليشيات، وإجراء تعديلات على مواد دستورية "سببت احتقاناً".

وجاءت الاقتراحات تحت عنوان "اقتراحات عملية لتطوير مشروع المصالحة الوطنية" وأشارت إلى "ضرورة وضع المشروع (المصالحة) حيز التنفيذ لوقف نزيف الدم العراقي ومنع استمرار الحاق الضرر بالبلاد".

وطالبت القيادات البعثية "بوضع قواسم مشتركة تتفق عليها الكتل السياسية جماعات وأفراداً وتأجيل الأهداف الفئوية التي تؤمن بها الكتل المؤتلفة على أساسها في البرلمان". ودعت إلى "فتح باب العمل السياسي للجميع من دون استثناء وإزالة مفهوم الخطوط الحمراء. وإجراء حوارات مباشرة وبناءة، كأساس للنظام الديمقراطي، وعدم تهميش أي جهة بما فيها حزب البعث، وإلغاء بعض القوانين التي لا تتناسب مع الوضع الحالي والتي أسهمت في ايجاد الوضع الأمني، وإعادة صياغة بعض بنود الدستور التي سببت الاحتقان السياسي والفئوي، ووضع هدف الوحدة الوطنية وخدمة الشعب العراقي هدفاً مشتركاً للقوى السياسية في الوقت الحاضر".

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)