هجوم انتحاري على موكب وزير عراقي ولندن تجدد اتهامها لطهران

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2005 - 07:38 GMT

نجا وزير شؤون المحافظات العراقي من محاولة اغتيال اسفرت عن اصابة 7 اشخاص وقد جددت لندن الاتهامات لطهران بالوقوف وراء ارسال خبراء في عمليات التفجير.

نجاة وزير المحافظات

استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري صباح الاربعاء موكب وزير شؤون المحافظات العراقي سعد نايف الحردان ما ادى الى اصابة ستة عراقيين هم ثلاثة من عناصر الشرطة وثلاثة مدنيين حسبما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية. وقال مصدر ان "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت على موكب وزير شؤون المحافظات سعد نايف الحردان (سني) ما ادى الى اصابة ستة اشخاص هم ثلاثة من رجال الشرطة وثلاثة مدنيين". واوضح ان "الحادث وقع في منطقة القادسية (غرب بغداد) بالقرب من سكة الحديد". واكد ان "الوزير لم يكن في الموكب ساعة وقوع الانفجار". والحردان هو من شيوخ عشائر البوعيثة كبرى عشائر مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد). وتعتبر منطقة القادسية من اقرب المناطق المتاخمة للمنطقة الخضراء المحصنة والتي تضم مقر السفارتين الاميركية والبريطانية ومقار ومباني عائدة للحكومة العراقية.

اتهامات بريطانية لايران

في هذه الاثناء قالت صحف يوم الاربعاء ان بريطانيا اتهمت ايران بادارة معسكرات تدريب لتعليم المسلحين كيفية تنفيذ هجمات بالقنابل على جانب الطريق على القوات البريطانية في جنوب العراق. وقالت صحيفة ديلي ميرور نقلا عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه ان لندن تعتقد ان الحرس الثوري الايراني علم اعضاء ميليشيا شيعية من العراق كيفية صنع قنابل تخترق الدروع. ونقلت عن المصدر قوله "توجد أدلة على وجود معسكرات تعليم في ايران ولبنان وربما ايضا سوريا." واضاف "ذلك يعني ان ما يصل الى عشرة عراقيين في وقت واحد يجري تعليمهم قبل اعادتهم ليقوموا بتعليم 50 شخصا اخرين ذوي عقلية مماثلة."

وقد قتل ثمانية جنود بريطانيين في انفجار قنابل على جانب الطريق منذ مايو ايار.

وقال المصدر لصحيفة ديلي ميرور ان الجنود البريطانيين في العراق عثروا للمرة الاولى على قنبلتين متماثلتين لم تنفجرا على جانب الطريق وانهم يفحصونهما لمعرفة اى ادلة تتصل بالطب الشرعي. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في لندن انه لن يكون هناك تعقيب فوري على تلك التقارير. وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قال الاسبوع الماضي انه توجد ادلة لم تثبت بعد صحتها على ان لايران او لحلفائها حزب الله اللبناني صلات بالقنابل المتطورة التي يتم تفجيرها على جانب الطريق في العراق. وقال بلير ان تلك الاتهامات لم تثبت لكنها تبعث على القلق. وقال ايضا ان القنابل قد تكون محاولة من جانب ايران لتخويف بريطانيا بسبب موقفها المتشدد في المباحثات للحد من استخدام طهران للتكنولوجيا النووية. وقد نفت ايران وحزب الله اي صلات لهما بالقنابل