خبر عاجل

هجوم انتحاري في بغداد ووصول 50 من القوات الخاصة الاميركية

تاريخ النشر: 26 يونيو 2014 - 07:55 GMT
البوابة
البوابة

نقلت وكالة الاناضول عن مصدر امني ان 22 قتيلا على الاقل سقطوا في تفجير شمال بغداد فيما قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن 50 فردا آخرين من قوات العمليات الخاصة وصلوا إلى بغداد تحت قيادة جنرال عين حديثا مع استمرار الجيش الأمريكي في تعزيز بعثة المستشارين لمساعدة العراق على صد هجوم متشددين سنة.

وقد هز انفجار هائل حي "الكاظمية" في شمال العاصمة العراقية بغداد مساء الخميس، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتضاربت التقارير حول طبيعة الانفجار، ما إذا كان ناجماً عن هجوم انتحاري أو تفجير باستخدام سيارة مفخخة وقد  استهدف سوقاً شعبية في منطقة "باب الدروازة"، بمنطقة "الكاظمية"، التي تضم أحد المزارات المقدسة عند الشيعة.

وأضافت الوزارة ان العمل بدأ في أول مركزين للعمليات المشتركة المزمع انشاؤها في العراق مما يعزز القدرة على متابعة الفرق الأمريكية وجمع المعلومات عن الوضع الميداني بما في ذلك قوات الأمن العراقية.

وقال المتحدث باسم البنتاجون الجنرال ستيف وارين إن هذه المراكز "ستستخدم بالطبع كمركز تجميع حيث يمكن جمع المعلومات الواردة من الفرق المختلفة ثم تحليلها."

وتلاشى الجيش العراقي المؤلف من نحو مليون فرد والذي تولت الولايات المتحدة تدريبه وتجهيزه الى حد كبير في شمال البلاد بعد قيام مقاتلين سنة تقودهم جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام بشن هجوم سيطروا خلاله على الموصل ثاني كبرى مدن العراق في العاشر من يونيو حزيران.

لكن في الأيام القليلة الماضية تقاتل القوات الحكومية لصد المهاجمين اعتمادا على قوات النخبة التي تنقلها طائرات هليكوبتر للدفاع عن مصفاة بيجي أكبر مصفاة نفط في العراق.

وبوصول الجنود الخمسين الاضافيين والذي قالت وزارة الدفاع الأمريكية انهم وصلوا في وقت متأخر يوم الأربعاء يرتفع عدد الجنود الموجودين بالفعل على الأرض الى نحو 180 من إجمالي عدد المستشارين الذي أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم الى العراق وعددهم نحو 300 فرد.

وسيتم استكمال المعلومات التي يقدمها هؤلاء الجنود بمعلومات من طلعات استطلاع فوق العراق تقوم بها طائرات بطيار وبدون طيار والتي قدرها البنتاجون بما يتراوح بين 30 و 35 طلعة يوميا.

ولم يستبعد أوباما القيام بأعمال أخرى في العراق بما في ذلك الضربات الجوية.