اسفر هجوم انتحاري استهدف قاعدة اميركي عراقية مشتركة الى اصابة 4 جنود عراقيين بجروح فيما لقي جندي اميركي حتفه متاثرا بجروح سابقة في الغضون اعتبر وزير الخارجية هوشاري زيباري ان مقتل او اعتقال الزرقاوي لن ينهي العنف في البلاد
مصرع جندي اميركي
اعلن الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا قتل امس الاحد في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور موكبه في محافظة التاميم بشمال بغداد. وقال الجيش في بيان له ان "قنبلة انفجرت الاحد حوالى الساعة 4 مساء لدى مرور موكب اميركي في محافظة التاميم، ما ادى الى اصابة جندي بجروح طفيفة". واضاف ان "الجندي الذي نقل الى مستشفى ميداني تابع للجيش الاميركي توفي متأثرا بجروحه
هجوم انتحاري
انفجرت سيارة مفخخة يوم الاثنين على مدخل قاعدة عسكرية مشتركة للقوات الاميركية والعراقية في تكريت شمالي العاصمة العراقية بغداد مما تسبب في اصابة اربعة جنود عراقيين بجروح .
وقالت مصادر ان انتحاري فجر سيارته المفخخة عند احد مداخل القاعدة وان التحصينات الموضوعة في محيط القاعدة حالت دون سقوط عدد كبير من الضحايا.
زيباري: نهاية الزرقاوي لن تنهي العنف
اعتبر وزير الخارجية العراقي هوشاري زيباري الذي كان يتحدث مع شبكة سي.ان.ان أن حكومته ستعتبر تقديم أي مساعدة طبية أجنبية إلى الزرقاوي الذي يعتقد انه أصيب بجروح "عملا عدائيا". وسئل زيباري هل ستتضاءل أعمال العنف إذا ما اسر الزر قاوي، فأعرب عن شكوكه. وقال "اعتقد أن العنف سيشهد درجة معينة من الحدة حتى ذلك الوقت، لأن هؤلاء الأشخاص لا يهدفون إلى توفير بديل سياسي لما يقومون به في العراق". واضاف زيباري في المقابلة التي اجريت معه لدى زيارته الى واشنطن الاسبوع الماضي "في الواقع، يريد انصار صدام، قدامى اعضاء حزب البعث، تدمير كل شيء لان ليس متاحا لهم العودة الى السلطة عبر صناديق الاقتراع". وردا على سؤال عن المعلومات التي افادت ان الزرقاوي اصيب بجروح، اجاب زيباري ان ذلك يبدو "صحيحا". واكد ايضا ان اي مساعدة طبية يمكن ان يقدمها له بلد اجنبي ستعتبر "عملا عدائيا ليس فقط حيال الولايات المتحدة انما حيالنا ايضا
وتوقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن تستمر أعمال العنف في العراق حتى إذا اعتقل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي. واتهم زيباري فلول النظام السابق بالسعي عبر العنف إلى تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه في صناديق الاقتراع، حسب قوله. هذا وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية ليث كبة قد أعلن أن عملية البرق التي ينفذها أكثر من 40 ألف عنصر من قوات الأمن العراقية ضد المتمردين منذ أسبوع اتسعت لتشمل جنوب العاصمة العراقية. ولم يستبعد كبة وجود بعض الأخطاء التي تحصل بحق بعض المواطنين من قبل القوات الأمنية المشاركة في عمليات البرق.
وقال إن على الناس أن يتفهموا أن هذا هو الثمن وان يتحملوا المسؤولية عما يحدث في العراق. وكانت العمليات الإرهابية قد حصدت أرواح أكثر من 700 عراقي خلال شهر أيار/ مايو الماضي وهو ما دفع الحكومة إلى تنفيذ عملية البرق الأمنية في بغداد.
وقال كبة إن المواطنين يشعرون بالجوانب الإيجابية للعملية وخصوصا في بغداد حيث انخفض عدد الجرائم وبات التحسن الأمني ملموسا في شوارع بغداد. مضيفا أن العملية اتسعت لتشمل ما يسمى مثلث الموت جنوب بغداد والذي يضم خصوصا مدينتي اللطيفية والمحمودية.
أما بشأن الانتقادات الموجهة إلى عملية "البرق" من قبل مجلس الحوار الوطني والحزب الإسلامي وغيرهم أوضح زيباري أن هذه العمليات موجهة ضد الإرهاب مع إمكانية حدوث أخطاء يتم معالجتها بعد إجراء التحقيق مع المشتبه بهم
وقد أسفرت عملية البرق التي تنفذها قوات الأمن العراقية عن اعتقال قرابة 220 من المشتبه بتورطهم بعمليات إرهابية وذلك خلال العمليات التي نُفذت خلال الـ24 ساعة الماضية في العاصمة بغداد والمناطق الجنوبية منها. وأفاد بيان لوزارة الداخلية أن 164 مشتبها به اعتقلوا خلال مداهمات قرب المحمودية واللطيفية في المنطقة التي كانت معروفة بمثلث الموت. وأضاف البيان أن 10 من المعتقلين مدرجون على اللائحة السوداء لأكثر المطلوبين. فيما اعتقلت تلك القوات 52 آخرين في بغداد وضواحيها بينهم أعضاء في التنظيم المعروف بأنصار السنة.
كما أفاد البيان أن ثلاثة عناصر اعترفوا بقتلهم مسؤولا محليا، وبذلك يرتفع عدد الموقوفين المشتبه بتورطهم في عمليات إرهابية إلى ألف و 116 عنصرا، في وقت شهدت فيه بغداد تراجعا ملحوظا في عدد الاعتداءات بالسيارات المفخخة، وذلك منذ انطلاق عملية البرق الأمنية في الـ29 من مايو / أيار الماضي