تضاربت التقارير حول عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف نقطة تفتيش للشرطة وفيما لقي جندي اميركي مصرعه في بغداد شهدت حكومة ابراهيم الجعفري تعثرا ملحوظا بانسحاب وزير حقوق الانسان من التشكيلة بعد دقائق من اقرارها.
انفجار في بغداد
ارتفعت حصيلة الانفجار الذي هز بغداد صباح اليوم الى تسعة وفق ما افادت وكالة اسيوشتد برس فيما تحدثت تقارير اخرى عن 3 قتلى فقط وقالت مصادر ان سيارة ملغومة يستقلها انتحاري انفجرت عند نقطة تفتيش جنوبي العاصمة بغداد وإن الشرطة حاولت ايقافه عند نقطة التفتيش ومنعه من دخول بغداد غير أنه فجر نفسه. وقد دمرت سيارتان للشرطة في الحادث وتقوم حاليا الشرطة العراقية بتطويق المنطقة
مصرع جندي اميركي
الى ذلك لقي جندي أميركي مصرعه برصاص أطلق من سلاح خفيف بالقرب من مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد) ، كما أعلن جيش الاحتلال الأميركي في بيان اليوم الاثنين . قال جيش الاحتلال الأميركي في بيانه أن "جنديا من قوة تاسك فورس ليبرتي قتل بإطلاق نار من سلاح خفيف أمس الأحد" ، موضحا أن "الحادث وقع بالقرب من مدينة سامراء"
واصيب جندي آخر في العملية تم نقله الى المستشفى
اغتيال مسؤول في شركة نفطية
وعلى صعيد متصل اغتال مجهولون مسؤول الحمايات النفطية في شركة مصافي بيجي العراقية الشمالية.
وقال النقيب غزوان حاتم من شرطة بيجي على بعد 180 كيلومترا الى الشمال من بغداد ان "مُسلحين مجهولين اغتالوا في وقت مبكر من صباح اليوم عمر دلف جواد مسؤول الحمايات النفطية في شركة مصافي بيجي." وأضاف المصدر ان الضحية كان متوجها الى مقر عمله صباحا عندما اعترض طريقه مسلحون مجهولون وأطلقوا عليه النار وأردوه قتيلا في الحال.
ولم يُعط المصدر أية تفاصيل إضافية.
اعتقال مساعد للزرقاوي
قال العراق الأحد ان قوات الأمن ألقت القبض على عمار الزبيدي وهو أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة بالعراق الأردني أبو مصعب الزرقاوي.
وقال بيان حكومي إن الزبيدي المعروف أيضا باسم أبو عباس وقع في الأسر قبل ثلاثة ايام في بغداد. وقال انه ساعد في التخطيط للهجوم على سجن ابو غريب في نيسان/ابريل الماضي فضلا عن سلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة في بغداد.
تعثر في حكومة الجعفري
في الغضون شهدت حكومة ابراهيم الجعفري تعثرا عندما انسحب وزير حقوق الانسان من التشكيلة بعد دقائق من اقرارها من طرف البرلمان
وكان رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري أعلن اكتمال المجلس بعد شهور من التشاحن لتحقيق توازن قوى بين الطوائف المتنافسة والكتل العرقية وتعهد باتخاذ اجراءات صارمة ضد العنف الآخذ في التصاعد.
لكن وزير حقوق الانسان المرشح هشام الشبلي قال لرويترز انه انما اختير فقط لاسترضاء الاقلية السنية العربية المتململة وقال انه يرفض المنصب.
وقال ان المنصب أُعطي له دون ان يتشاور أحد معه وأنه أُصيب بالدهشة عندما رُشح له. وقال انه رُشح فقط لانه سُني وهو شيء يرفضه بشدة لانه شخصية ديمقراطية ويرفض الطائفية رفضا تاما.
وتولى سعدون الدليمي وهو ضابط سني عربي سابق في الجيش العراقي ويتمتع بروابط قبلية مع المسلحين في اقليم الأنبار الغربي الذي يموج بالعنف منصب وزير الدفاع. وتأمل الحكومة أن يساعد تولي سني لهذا المنصب الهام في تقويض العنف.
واختير سُني عربي أيضا لمنصب وزير الصناعة كما اختير سُني عربي ثالث نائبا لرئيس الوزراء لينضم الى نائبين معينين بالفعل أحدهما كردي والآخر شيعي.
وأعرب الجعفري عن أمله في أن يتمكن من المضي قدما في جهود وقف العنف بعد اكتمال مجلس الوزراء.وقال انه سيتم اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لمحاربة تلك الظاهرة الشاذة.
لكن الازمة التي حدثت بخصوص منصب وزير حقوق الانسان تسلط الضوء على الانقسامات داخل الحكومة والتي أعاقت جهود التصدي للعنف.