صدم سائق جرافة الخميس، سيارة للشرطة الاسرائيلية وحافلة ركاب خالية على طريق مزدحم في القدس قبل ان يلقى مصرعه برصاص اطلقه عليه سائق اجرة.
ولم تعرف تعلن الشرطة بعد عن هوية المهاجم، لكنها قالت انها عثرت داخل الجرافة على مصحف مفتوح، كما دعا رئيس بلدية القدس الاسرائيلي نير بركات على الفور الى هدم منزل سائق الجرافة، في اشارة على ما يبدو الى انه فلسطيني.
وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان المهاجم فلسطيني.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة "يبدو من الادلة التي لدينا في الوقت الحالي انه هجوم ارهابي."
وأضاف ان رجال الشرطة أطلقوا النار على سائق الجرافة الذي اصيب بجروح خطيرة. لكن الاذاعة العامة الاسرئيلية قالت ان السائق قتل.
كما اشارت القناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي الى ان سائق سيارة أجرة هو الذي أطلق الرصاص على سائق الجرافة وليس الشرطة.
وقال بيان اصدرته نجمة داوود الرديف الاسرائيلي للصليب الاحمر ان "شخصين اصيبا بجروح طفيفة في الموقع كما قتل سائق الجرافة بعد اطلاق النار عليه". وذكر مسؤولون لاحقا ان الجريحين هما ضابطا شرطة.
وتبنت كتائب "أحرار الجليل" في اتصال هاتفي بوكالة "معا" الفلسطينية المستقلة العملية، قائلة إنها تتحفظ على إسم منفذها حتى اللحظة لأسباب أمنية.
وهذه رابع حادثة من هذا القبيل تحدث في شوارع القدس في غضون 20 شهرا خلت وان اسرائيل تتعامل معها كشكل جديد من اشكال العمليات التي يستسهلها السكان الفلسطينيون في القدس، علما ان الاحتلال ينشر الاف الجند في شوارع القدس على خلفية الغضب الشديد الذي يسود اوساط الفلسطينيين هناك عقب قرار اسرائيل هدم 70 منزلا في حي سلوان المقدسي.