دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأربعاء، إلى رد فعل دولي على هجوم يشتبه بأنه كيميائي في خان شيخون بشمال غرب سوريا الثلاثاء، يكون “على مستوى جريمة الحرب هذه”، وفق ما أفاد مكتب الرئاسة.
وقال قصر الإليزيه في بيان إن هولاند، “عبر مجدداً عن استنكاره لاستخدام اسلحة كيميائية في سوريا ودعا إلى رد فعل من الأسرة الدولية يكون على مستوى جريمة الحرب هذه”، قبل ساعات من اجتماع لمجلس الأمن الدولي للبحث في الهجوم الذي أوقع 72 مدنياً.
ودانت الحكومة الاردنية الاربعاء، “الجريمة المروعة” التي وقعت الثلاثاء خان شيخون بمحافظة ادلب في سوريا، حيث اوقع هجوم يرجح انه كيميائي 72 قتيلاً وأثار موجة استنكار واسعة في العالم.
وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، ان “هذه الجريمة المروعة يجب ان تضع المجتمع الدولي بأسره امام مسؤولياته الانسانية والاخلاقية لتحديد مرتكبيها ومحاسبتهم”.
واضاف في بيان، ان “مثل هذه الافعال اللاانسانية البشعة واستمرار العنف واستهداف الأبرياء المدنيين اياً كانت دوافعها ومبرراتها، تؤكد من جديد الحاجة الى ايجاد حل سياسي للازمة السورية”.
وأكد على “ضرورة تكاتف جميع الاطراف الاقليمية والدولية في ادانتها لهذه الافعال الاجرامية وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية لوقف استخدام الاسلحة غير التقليدية واسلحة الدمار الشامل، فضلاً عن الحاجة الى وقف كافة اشكال العنف في سوريا والمنطقة بصورة عامة”.
وحض المومني المجتمع الدولي على “الضغط بكافة الوسائل السلمية المتاحة على كافة اطراف الازمة السورية لاستئناف مفاوضات جنيف واجتماعات استانا للتوصل بأسرع وقت ممكن الى حل سياسي في سوريا”.
ويعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة الاربعاء في نيويورك، للمطالبة بتحقيق كامل وسريع حول الهجوم الذي اوقع 72 قتيلاً على الاقل بينهم 20 طفلاً في خان شيخون.