هجوم على انابيب النفط: الزرقاوي يعلن مسؤوليته عن تفجيرات وطائرات لسلاح الجو العراقي

منشور 15 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

تبنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي عمليات انتحارية قتل فيها 13 عراقيا يوم الاثنين، فيما ادى هجوم على انابيب النفط العراقية ادى الى توقف التصدير، في الغضون اشترت القوات الجوية اول طائرتي استطلاع من الاردن. 

وأعلنت جماعة يتزعمها نشط القاعدة المشتبه به أبو مصعب الزرقاوي المسؤولية هجوم بسيارة ملغومة في بغداد يوم الاثنين قُتل فيه 13 شخصا منهم خمسة أجانب يعملون مع شركات إعادة البناء في العراق. 

على صعيد متصل أعلن وزير النفط العراقي ثامر غضبان لوكالة الانباء الفرنسية ان عملية تخريب جديدة استهدفت يوم الثلاثاء خط الانابيب الرئيسي جنوبي العراق مما اثر على صادرات النفط العراقية. وقال الوزير العراقي ان انبوب النفط العراقي تعرض لحادث انفجار في منطقة جنوبي مدينة البصرة (550 كلم جنوب) ما سيؤثر على حجم الصادرات العراقية عبر الجنوب. وفيما اذا كان الانفجار ناجما عن حادث عرضي او عملية تخريبية، اوضح الوزير العراقي ان الانفجار ناجم عن عمل تخريبي.  

وكثيرا ما تتعرض خطوط انابيب النفط الحيوية في العراق لهجمات من جانب مقاتلين  

يحاربون الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة. وقالت مصادر في صناعة النفط اليوم  

الثلاثاء ان الهجمات على شبكة تصدير النفط في الجنوب عطلت تدفق الصادرات للمرة  

الثانية في شهرين. 

وفي سياق آخ قال الجيش الاميركي يوم الثلاثاء ان القوات الجوية العراقية الجديدة اشترت طائرتين في الاردن وهما أول طائرتين في قوة مراقبة جوية تتألف من 16 طائرة ستخصص لحماية حدود البلاد والمنشات النفطية. 

وتم شراء طائرتا استطلاع من طراز (اس بي 7 ال - 360) صنع استراليا في وقت سابق من الشهر الحالي ومن المقرر تسليمهما الى مدينة البصرة الجنوبية في منتصف  

تموز/يوليو القادم. 

وقال الكابتن بمشاة البحرية الاميركية جيريمي دي موت وهو من المسؤولين الاميركيين الذين يشرفون على انشاء القوات العراقية "هذه الصفقة تمثل قفزة مهمة الى الامام في قدرة  

العراق على التعرف والرد على التخريب في البنية الاساسية." 

واضاف "هذه الطائرات تمثل ميلادا جديدا للقوات الجوية التي ستطير بالتعاون مع قوات  

التحالف للمرة الاولى في نحو عقدين." 

وقال الجيش الاميركي في بيان ان طياري القوات الجوية العراقية سيتلقون التدريب الاساسي على الطائرات الجديدة وينقلون المعلومات بشأن الانشطة المريبة الى القوات العراقية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة على الارض. 

وطائرات الاستطلاع الاسترالية مزودة بنظم استطلاع ومعدات تسجيل فيديو رقمية. 

وخسرت القوات الجوية العراقية معظم اسطولها بسبب الحروب المتعاقبة ونقص الصيانة واعمال النهب. وقال البيان ان القوات الجوية العراقية لديها الان نحو 150 فردا معظمهم  

مازالوا في مرحلة التدريب. لكن توجد خطط لزيادة العدد الى 500 بحلول نهاية العام 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك