هجوم على حافلتين لزوار شيعة ايرانيين في بغداد

تاريخ النشر: 27 يناير 2010 - 12:24 GMT

قالت القيادة الامنية لبغداد ان مسلحين في سيارة مسرعة فتحوا النار يوم الاربعاء على حافلتين تقلان زوارا شيعة من ايران في العاصمة العراقية فقتلوا ايرانية وسائقا عراقيا.

وقع الهجوم طبقا لبيان تلته القيادة على رويترز بالهاتف في طريق رئيسي بشمال غرب بغداد وأسفر أيضا عن اصابة خمسة من الزوار الايرانيين.

وجاء الهجوم بعد هجوم انتحاري يوم الثلاثاء أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل عند مكتب تابع لوزارة الداخلية في بغداد وبعد تفجيرات انتحارية يوم الاثنين استخدم خلالها المفجرون سيارات فان وسيارات ذات دفع رباعي لمهاجمة ثلاثة فنادق في بغداد من بينهما فندقان يرتادهما غربيون واعلاميون مما أسفر عن سقوط 36 قتيلا على الأقل.

وقوضت هذه الهجمات توقفا مؤقتا للهجمات الكبرى التي تستهدف المباني الحكومية وغيرها من الاهداف الامنية والذي استمر سبعة أسابيع وزادت من التوترات قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى في السابع من اذار/مارس التي يمكن ان ترسخ اقدام العراق على طريق الاستقرار او تفاقم من الانقسامات العرقية والطائفية.

وتراجع العنف في العراق بدرجة كبيرة بعد نحو سبعة أعوام من الغزو الاميركي لكن استمرت الهجمات التي يعتقد ان مسلحين سنة يشنونها لتقويض الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.

ووقع هجوم يوم الأربعاء على الزوار الايرانيين في نفس الحي الذي يوجد فيه مرقد الامام موسى الكاظم.

وطوقت قوات الامن المنطقة بعد الهجوم بينما تلاحق قوات الشرطة والجيش الجناة.

وبدأ شيعة ايران يتدفقون على المزارات الشيعية في العراق بعد سقوط نظام الرئيس السني الراحل صدام حسين.

وأحدثت السياحة الدينية انتعاشا اقتصاديا لمدن مثل النجف وكربلاء التي بها مزارات شيعية.