أصيب 9 اشخاص بينهم شرطي بريطاني يعمل لحساب الأمم المتحدة بجراح عندما تعرض مقهى صربي في مدينة ميتروفيتسه في اقليم كوسوفو لهجوم بالقنابل اليدوية.
ويقع المقهى قرب نهر ايبار الذي يفصل الجزء الشمالي الصربي من المدينة عن الجزء الجنوبي الذي يهيمن عليه الألبان.
وقد القت الشرطة القبض على مشتبه به قالت مصادر في الامم المتحدة والشرطة إنه شاب الباني.
وقد تجمع المئات من الصرب عقب الحادث للتعبير عن استنكارهم للهجوم.
وقالت مصادر طبية في المدينة إن شخصين اصيبا اصابات بالغة جراء الهجوم.
واضافت هذه المصادر ان سبعة من المصابين كانوا من الصرب، بينما اصيب ايضا بريطاني واحد واجنبي واحد لم تعرف جنسيته.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في شرطة كوسوفو قوله إن "الشرطة القت القبض على شخص يشتبه في كونه الجاني."
ولكن مصدرا في بعثة الامم المتحدة في كوسوفو اخبر الوكالة ذاتها بأن المشتبه فيه شاب الباني، الأمر الذي اكده مصدر في الشرطة.
وذكرت تقارير لم يتسن التأكد من صحتها، اصيب البانيان بجراح في وقت لاحق عندما هاجمتهم جموع صربية غاضبة.
وكانت ميتروفيتسه قد شهدت اعنف الصدامات بين الالبان والصرب منذ انتهاء الحرب في كوسوفو عام 1999.
يذكر ان اقليم كوسوفو يدار من قبل الامم المتحدة، ويقوم المئات من الجنود الاجانب بضمان الامن والنظام في ميتروفيتسه.
وقد فشلت المفاوضات بين الصرب والالبان في التوصل الى حل سياسي دائم لمشكلة الاقليم.