ابدى اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت قلقه من الاجهاز على جريح في مدينة الفلوجة فيما شن مسلحون هجوما على مكتب محافظ مدينة الموصل التي شهدت معارك في وقت سابق
واعرب رئيس الوزراء العراقي الموقت اياد علاوي للجيش الاميركي عن قلقه بشأن قيام احد عناصر قوات المارينز الاميركية بالاجهاز على جريح عراقي حسبما اظهرت صور بثتها القنوات التلفزيونية في ارجاء العالم.
وجاء في بيان صادر عن مكتب علاوي ان "رئيس الوزراء قلق جدا بشأن المعلومات حول ارتكاب القوات المتعددة الجنسيات عملية قتل غير قانونية في الفلوجة. وقد ناقش الامر مع قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال جورج كايسي".
وتابع البيان "طمأن الجنرال كايسي رئيس الوزراء بان تحقيقا يجري حاليا في الامر وانه سيطلع الحكومة العراقية على نتائج التحقيق كاملة بشفافية تامة".
وتظهر الصور التي التقطها مصور يعمل لشبكة "ان بي سي" كان يرافق القوات الاميركية جنديا اميركيا يطلق النار على جريح عراقي بدا غير مسلح ملقى الى جانب احد الجدران داخل مسجد فارغ في الفلوجة التي تتعرض لحملة عسكرية واسعة شنتها القوات الاميركية والعراقية قبل عشرة ايام.
واثارت الصور صدمة لدى مشاهدي القنوات التلفزيونية العربية واعتبرت ضربة جديدة لسمعة القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.
ويعد الهجوم على الفلوجة اكبر عملية عسكرية يشهدها العراق منذ اذار/مارس 2003 وجاء في اطار محاولة لفرض السيطرة على الجيوب الرئيسية للمسلحين العراقيين في انحاء البلاد قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في كانون الثاني/يناير المقبل
الموصل
الى ذلك قال الجيش الاميركي ان مسلحين هاجموا مكتب محافظ الموصل ثالث أكبر المدن العراقية يوم الخميس مما أسفر عن مقتل أحد حراس المحافظ واصابة أربعة اخرين.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاميركي ان المسلحين أطلقوا عشر قذائف مورتر على المبنى في المدينة الواقعة شمال البلاد على بعد 390 كيلومترا من العاصمة بغداد مما أدى الى اندلاع النيران في عربة صهريج وقود كانت متوقفة في مكان مجاور.
ولم يمس بسوء المحافظ دريد كشمولة الذي تولى المنصب خلفا للمحافظ الذي اغتيل في تموز/يوليو.
وقالت المتحدثة ان المسلحين أطلقوا ست قذائف مورتر على قاعدة عسكرية أميركية في الموصل ولكن لم تقع اصابات.
وتصاعدت أعمال العنف في المدينة التي يسكنها مليونا نسمة منذ بدء القوات التي تقودها الولايات المتحدة هجوما على الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد قبل عشرة أيام.
واحتل المقاتلون عددا من مراكز شرطة الموصل في الاسبوع الماضي وسيطروا على الشوارع في عدة أجزاء من المدينة. وقامت الطائرات الحربية الاميركية بهجمات جوية وتم استدعاء قوات الحرس الوطني لتعزيز وحدات الشرطة لاعادة النظام. –(البوابة)—(مصادر متعددة)