هدنة برعاية روسيا وقسد في قامشلي ودعوة الاهالي للعودة

تاريخ النشر: 26 أبريل 2021 - 10:14 GMT
اشتباكانت في قامشلي 
اشتباكانت في قامشلي 

أعلنت قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا "الأسايش" التوصل إلى هدنة دائمة في القامشلي بضمانة القوات الروسية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ووفق ما ورد على موقع روسيا اليوم فقد طلبت الأسايش في بيان ممن يرغب بالعودة من أهالي "حي طي" الذين خرجوا من منازلهم، أن يراجع نقاطها الأمنية "لتأمين دخولهم والتأكد من سلامة ممتلكاتهم" وذلك بدءا من اليوم الإثنين.

وقالت الأسايش في البيان إن حماية الأهالي "من واجباتنا وأولوياتنا"، وأضافت أن أهالي "حي طي" جزء أساسي من مدينة القامشلي، وعاهدتهم "ببذل الغالي والنفيس في الحفاظ على حياتهم آمنة كريمة".

 المدينة شهدت هدنة استمرت منذ السابعة من مساء أول أمس وحتى العاشرة صباح أمس، بعد أيام على مواجهات عنيفة وتبادل اتهامات بالتصعيد، بين قوات "الأسايش" وقوات "الدفاع الوطني" المدعومة من دمشق.

وإثر الاشتباكات التي بدأت بمقتل أحد أفراد الأسايش واستمرت منذ مساء 20 من الشهر الجاري، تمكنت تلك القوات من دخول الحي والسيطرة عليه بعد هزيمة قوات "الدفاع الوطني".

اشتباكانت في قامشلي 

وقد عادت "أجواء حرب" منذ ثلاثة أيام، بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من جهة وقوات "الدفاع الوطني" التي تعتبر من أبرز التشكيلات الرديفة لقوات نظام الأسد من جهة أخرى.

وعلى الرغم من كون هذه المواجهات ليست جديدة على المنطقة، وكان آخرها في فبراير الماضي، إلا إن مشهدها الحالي يأخذ زخما تصاعديا أكبر، لاسيما مع إعلان القوات الأمنية التابعة لـ"قسد" والمعروفة باسم "أسايش"، السيطرة على عدة مواقع ونقاط لـ"الدفاع الوطني" في حي طي، الذي يعتبر قاعدة التمركز الأبرز له في القامشلي.

ضحايا بينهم قياديين 

وبالإضافة إلى ذلك أدت الاشتباكات في أيامها الثلاث إلى مقتل قوات من الجانبين، بينهم قياديون، كما سقط ضحايا من المدنيين، آخرهم الشيخ هايس جريان الحسن أحد أعضاء وفد "التهدئة "

وتضيف مصادر محلية مقيمة على مقربة من حي طي "لا يسمع إلا صوت الرصاص والرشاشات الثقيلة والمتوسطة. هناك حرب حقيقية تجري على الأرض. كر وفر واشتباكات لا تهدأ وتصاعدت مع صبيحة يوم الجمعة".