تشهد مدينة معان جنوبي الأردن حالة من الهدوء الحذر بعد مقتل مواطن في مواجهات بين الأهالي والأمن.
ويرجع الأهالي هذه المواجهات إلى ما وصفوه بتعامل الأمن "الخشن" على الرغم من تأكيدهم على ضرورة الحفاظ على كرامة المواطن وهيبة الدولة، وعدم إنكارهم وجود بعض الخارجين على القانون.
وبعد المواجهات قام أشخاص بحرق فرع أحد البنوك في المدينة، والاعتداء على بعض الممتلكات حسبما ذكر مراسلنا.
كما أفاد شهود عيان بسماع أصوات إطلاق عيارات نارية أحيانا ومتقطعة، وبحسب المعلومات فإن قوات الأمن تكثف تواجدها في المدينة مع حلول ساعات المساء.
والاربعاء فرقت قوات الدرك الأردنية بالقنابل المسيلة للدموع العشرات من المواطنين بمدينة معان المحتجين على مقتل أحد أبناء المدينة على أيدي قوات الأمن.
وذكرت مصادر صحفية أردنية أن المحتجين قاموا بالاعتداء على الممتلكات العامة وإحراق مصرف وتحطيم واجهات بعض المحال التجارية، الأمر الذي إستدعى قوات الشرطة الأردنية "الدرك" إلى القيام بتفريقهم.
وأفاد عدد من سكان المدينة أن مرتكبي أعمال الشغب ليسوا من المدينة، في الوقت الذي تشهد فيه مدينة معان جنوبي الأردن حالة من الشلل شملت عددا من المرافق الحكومية وسط تخوف الأهالي من تدهور الحالة الأمنية في المدينة.يذكر أن هذا يتزامن مع زيارة حسين المجالي وزير الداخلية إلى معان بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها المدينة عقب مقتل شاب في مواجهات مع القوات الأمنية الثلاثاء.