هدوء حذر في الاراضي الفلسطينية...ميتشل لن يلتقي الإسرائيليين والفلسطينيين قبل اجتماع الرباعية

تاريخ النشر: 17 مارس 2010 - 07:50 GMT

اعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء ان مبعوثها الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل لن يلتقي المسؤولين الإسرائيليين او الفلسطينيين قبل اجتماع اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط في موسكو الخميس.

وصرح فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الاميركية للصحافيين ان ميتشل الذي كان من المقرر ان يزور المنطقة الثلاثاء "لن يعقد اي اجتماعات مع الطرفين قبل (اجتماع) موسكو".

وعلى الارض، رفعت اسرائيل اليوم الاربعاء الاغلاق التام الذي فرضته لخمسة ايام متتالية على الضفة الغربية المحتلة، في حين ابقت على تأهب الشرطة في القدس الشرقية المحتلة خشية وقوع مواجهات جديدة.

وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس انه "طبقا لقرار وزير الدفاع ايهود باراك رفعنا خلال الليل الاغلاق الذي كان معمولا به منذ 12 اذار/ مارس في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)". وهي المرة الاولى منذ سنة التي تعمد فيها اسرائيل الى فرض اغلاق تام على الضفة الغربية "لدواع امنية" وليس لمناسبة عيد يهودي.

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان "حوالى ثلاثة الاف شرطي لا يزالون من جهتهم في حالة تأهب في القدس، ولا سيما في القدس الشرقية"، التي احتلتها اسرائيل في 1967 وضمتها اليها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.

واضاف روزنفيلد ان قرار منع الرجال الفلسطينيين دون الخمسين عاما وجميع الزوار غير المسلمين من دخول باحة المسجد الاقصى لا يزال ساريا.

وتخشى الشرطة الاسرائيلية من وقوع مواجهات جديدة غداة تلك التي دارت بين شبان فلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية في انحاء عدة من القدس الشرقية، وهي الاعنف من نوعها منذ سنوات، على خلفية جو مشحون بتوترات سياسية-دينية وازمة دبلوماسية.

ولم تتخذ السلطات بعد قرارا بشأن إبقاء القيود المفروضة على دخول المصلين الى الحرم القدسي الشريف. وكان يوم أمس قد شهد مواجهات متفرقة بين مئات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في عدد من أحياء مدينة القدس.

وذكرت مصادر فلسطينية أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في واد الجوز وحي الصوانة والعيسوية. وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت خلال المواجهات الأعيرة النارية والقنابل الغازية.

كما اعتقلت أكثر من عشرة من المحتجين الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15و20 عامًا بعدما رشقوا الجنود بالحجارة تعبيرًا عن غضبهم للتصعيد الإسرائيلي في القدس.

وكانت جماعات يهودية احتفلت في أجواء رسمية مساء أمس الأول بتدشين "كنيس الخراب" قرب المسجد الأقصى وسط غضب فلسطيني عارم.