هكذا عاملت إسرائيل المنصف المرزوقي في ميناء اسدود

تاريخ النشر: 29 يونيو 2015 - 08:43 GMT
نشطاء مؤيدون للفلسطينيين يعتلون قارب صيد ضمن القافلة قرب جزيرة كريت اليونانية يوم 26 يونيو حزيران 2015
نشطاء مؤيدون للفلسطينيين يعتلون قارب صيد ضمن القافلة قرب جزيرة كريت اليونانية يوم 26 يونيو حزيران 2015

وصلت مساء اليوم وبعد 18 ساعة تقريباً، سفينة "ماريان" لميناء اسدود وعلى متنها شخصيات رسمية واعتبارية ومتضامنين من مختلف الجنسيات، لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقالت وكالة انباء (معا) الفلسطينية المستقلة، انه بعد أن تم جرها بواسطة سفن إسرائيلية، أفادت مصادر خاصة لـ معا أن السفينة "ماريان" رست على ميناء اسدود وتم تفريغ حمولتها من الركاب الذين كان من بينهم الرئيس السابق لتونس منصف المرزوقي حيث تم التعامل معه على أساس "VIP" من قبل ما تسمى دائرة الهجرة في إسرائيل والتي أشرفت على علاجه.

وأضافت أن باقي المتضامنين تم علاجهم من قبل مصلحة السجون ويجري العمل بسرعة لاعادتهم إلى بلادهم.
وأكدت المصادر أن النائب باسل غطاس والصحفي اوهاد حيمو قد غادروا الميناء.

ونددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، باعتراض بحرية الاحتلال الإسرائيلي لسفينة "ماريان" طليعة أسطول الحرية الثالث، في المياه الدولية واقتيادها لميناء أسدود.

وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب في تصريحٍ صحفي :" إن ما حدث إرهاب دولة منظم، وتحدٍ للإرادة الحرة، يجري على مرأى ومسمع من العالم".

ولفت شهاب إلى أن كسر الحصار عن غزة، سيتسمر ولن يوقفه إرهاب إسرائيل وعدوانها الممنهج.

وأدانت تونس اقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على احتجاز احدى السفن التابعة لأسطول الحرية 3 التي تحمل على متنها مساعدات انسانية لأبناء قطاع غزة المحاصر وناشطين سياسيين وحقوقيين، من بينهم الرئيس السابق المرزوقي.

ودعت في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الى الافراج الفوري عن جميع المشاركين ضمن أسطول الحرية ،محملة سلطات الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية سلامتهم وسلامةالمرزوقي، وفق لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وات".

وقالت إسرائيل الإثنين إنها منعت سفينة تقود أسطولا مؤلفا من أربعة سفن يقل نشطاء من الوصول إلى قطاع غزة وأجبرتها على الإبحار إلى ميناء إسرائيلي.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن الحادث لم يشهد أعمال عنف موضحا أن جنودا إسرائيليين اعتلوا السفينة وقاموا بتفتيشها ثم أجبروها على الإبحار إلى ميناء إسرائيلي.

وقال نشطاء إن السفينة كانت تقل عشرات من الأوروبيين بينهم ساسة وإنها كانت في طريقها الى القطاع المحاصر.

وجاء في البيان الإسرائيلي الذي بث في وقت مبكر من صباح الإثنين انه "بعد استنفاد كل السبل الدبلوماسية أمرت الحكومة الإسرائيلية البحرية الإسرائيلية بإعادة توجيه السفينة للحيلولة دون خرق الحصار البحري" المفروض على غزة.

وقالت إن الجنود فتشوا السفينة في المياه الدولية ورافقوها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وكانت القافلة التي تضم أربع سفن الأحدث ضمن سلسلة من القوافل البحرية التي عبرت البحر المتوسط بهدف فك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني منذ تسعة أعوام.

وشهدت إحدى القوافل نهاية دموية في 2010 قتل فيها 10 نشطاء أتراك على متن سفينة اعتلاها جنود إسرائيليون في البحر المتوسط.

كان بيان سابق لحركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين ذكر أن سفينة الصيد ماريان تقود القافلة وعلى متنها 50 ناشطا من 17 دولة بينهم مشرع من عرب إسرائيل.

وقال النشطاء إن السفن أبحرت في 27 يونيو حزيران وعلى متنها شحنة ألواح شمسية "للمساعدة في تخفيف وطأة مشكلة الكهرباء الخطيرة في غزة ومعدات طبية" للقطاع الفقير الذي يقطنه 1.7 مليون فلسطيني.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا هنأ فيه الجنود على نجاحهم في ضبط السفينة التي وصفها بأنها متورطة في "مظاهرة نفاق" ودعم حماس مؤكدا أن الإجراءات الإسرائيلية تتوافق مع القانون الدولي.