هل تطيح ازمة الكهرباء برئيس الحكومة العراقية؟

منشور 17 حزيران / يونيو 2019 - 03:59
 تزايدت أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق متعددة من البلاد
تزايدت أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق متعددة من البلاد

يحتج مناصرو ومناهضو رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي على سياسته الداخلية والخارجية في ظل ارتفاع منسوب ازمة الكهرباء في مناطق الجنوب التي دفعت به الى المنصب الاول في البلاد

ووفق راديو مونتيكارلو فقد حذّر أعضاء في البرلمان العراقي، يوم الاثنين في 17 حزيران/ يونيو 2019، عبد المهدي من أزمة كهرباء قد لا تبقيه على رأس الحكومة العراقية، التي تواجه في جبهات سياسية أخرى موجة انتقادات جاء أبرزها من تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم وائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي حول طريقة إدارة الملفات الداخلية والعلاقات الخارجية للبلاد.

تيار الحكيم قرر يوم الأحد  في 16 حزيران/ يونيو، الانتقال الى ما أسماها بالمعارضة المفيدة لعبد المهدي في حين أنذر ائتلاف الفتح برئاسة هادي العامري، عبد المهدي بخطوات ضده في البرلمان اذا لم يصار الى استكمال تشكيلته الوزارية الشاغرة في أهم وزارتين سياديتين أمنيتين، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الخليج بسبب توتر الخلافات الخليجية الأميركية مع إيران، وهما وزارتا: الداخلية والدفاع.

وفي الملف الأمني، تزايدت أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق متعددة من البلاد بصورة مضطردة سيما في محافظات نينوى وصلاح الدين شمال العراق وديالى شمال شرق بغداد والأنبار غرب العراق على الحدود السورية. وبالتالي هذا المعطى يمثل ورقة مهمة للغاية في مواجهة عبد المهدي خاصةً بعد تحذيرات أطلقها مكتب المرجع الشيعي الأعلى في مدينة النجف علي السيستاني من أن الظروف التي مكّنت هذا التنظيم في العام 2014، تعيد نفسها في البلاد.

 

التقرير الاعلامي وجد في اشتداد الانتقادات مقدمة لسحب الثقة من عبدالمهدي فيما تترامى بوارج وسفن حربية على حدود البلاد منذره بازمة كونية جديدة 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك