هل تم بناء مجسم للاسد ليعلن تخليه عن الحكم؟

منشور 01 نيسان / أبريل 2013 - 02:25
الاسد كان سيتحدث خلال ساعات لكنه لم يظهر
الاسد كان سيتحدث خلال ساعات لكنه لم يظهر

فيما كانت انباء تتحدث عن مقتل الرئيس السوري بشار الاسد مع مجموعة من حرس الثورة الايراني في قصر الرئاسة بالروضة، فان تقارير سورية نفت الانباء وقالت ان الاسد يسخاطب الشعب السوري خلال ساعات

تزامن ذلك مع  تداول تقارير اعلامية صورا لصحفي كويتي قيل انه فنان معتزل هو مشعل الجاسر بعرض عملية ضخمة لتصنيع رجل آلي يشابه الرئيس السوري

بشار الأسد يتم التحكم به عن طريق وصله بجهاز كمبيوتر وبالطرف الآخر شحص تقني يلبس بذة مخصصة يقوم بالتحرك كما يريد ان تنتقل حركاته الى جهاز التحريك بشكل مباشر فيصل بالنهاية الى نتيجة ان الروبوت الالي يقلد حركاته بكل خطوة و نقطة؟

لا يعرف حقيقة وجود هذا التمثال في الكويت بعد ان كذبته بعض المواقع الالكترونية فيما اكدته اخرى، لكن المثير ان ملف "الديكورات" عاد مجددا ليتهم القنوات الفضائية تحديدا الجزيرة والعربية والدول التي تدعمها بمحاولة زعزعة الاستقرار والتلفيق ضد الامن السوري.

وسائل الاعلام السورية كانت قد حذرت في وقت سابق بناءا على معلومات من وجود بعض المناطق في الصحراء الخليجية يتم بناء ديكورات فيها بما يتشابه مع بعض المناطق في سورية ويتم تصوير المظاهرات والقصف هناك على انه داخل سورية اضافة الى التحذير من امكانية اعلان القيادة السورية استقالتها على الهواء مباشرة عبر محطات تاخذ اللوغو لاجهزة الاعلام السورية وتبدا بالبث على نفس التردد بعد ان يتم قرصنة المحطة الاصلية .

وحسب تقارير سورية فان "ممثلين عن الأطراف المهتمة بإسقاط النظام السوري الحالي يقومون باستمالة أشخاص لهم سمات سلافية من مواطني روسيا وأوكرانيا وبيلاروس لتمثيل دور "مرتزقة" روس يقاتلون إلى جانب قوات الأسد، ومن ثم يقعون في الأسر على أيدي مقاتلي ما يسمى بالجيش السوري الحر".

وأضاف أن "هؤلاء "المرتزقة" سيتحدثون أمام الكاميرات عن علاقتهم المزعومة بـ"الأجهزة الخاصة الروسية" وكيفية استمالتهم وإرسالهم من روسيا إلى سورية على متن سفن عسكرية".

وتابع قائلا: "من المقرر أن يجري تصوير هذه المقاطع في تركيا حيث بنيت منذ مدة طويلة ديكورات للمدن السورية المدمرة، وتستخدم بنشاط لنشر معلومات ملفقة".

وأعاد المصدر المشار اليه إلى الأذهان أنه جرى اتهام روسيا بدعم الرئيس الأسد أولا، ثم روجت وسائل الإعلام الغربية لفكرة إمدادات السلاح الروسي إلى سورية، بما فيها نظم صواريخ "إسكندر". وفي نهاية ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، أشارت صحيفة "غارديان" البريطانية إلى توجه سفن تابعة للأسطول البحري الحربي الروسي إلى سورية، وعلى متنها ليس السلاح فحسب، بل أيضا خبراء في مجال تشغيل وصيانة نظم الدفاع الجوي الروسية الصنع، وأفراد من القوات الخاصة التابعة للإدارة العامة للاستخبارات.

ويرى المصدر أن "الهدف النهائي من هذه الاستفزازات هو اتهام روسيا بضلوع مباشر في النزاع وحرمانها من دور الوسيط في عملية التفاوض عند النظر في القضية السورية". وأضاف: "سيتيح ذلك لدول الغرب والشرق الأوسط المعنية خلق الظروف اللازمة لإسقاط بشار الأسد".

مواضيع ممكن أن تعجبك