لوّحت أوساط سياسية في الاحتلال الإسرائيلي بإمكانية العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، في حال نفذت طهران تهديداتها بالرد على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله إن الاحتلال الإسرائيلي يستعد للرد بقوة على أي هجوم إيراني محتمل، مؤكدا أن أي تصعيد من جانب طهران سيقابل بإجراءات عسكرية واسعة.
وأضاف المصدر أن أي هجوم إيراني قد يؤدي إلى انهيار حالة التهدئة الحالية وإعادة إشعال الحرب بين الجانبين، محذرا من أن المنطقة قد تشهد مرحلة جديدة من التصعيد العسكري إذا تطورت الأحداث خلال الساعات المقبلة.
وأوضح أن المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى الاحتلال تتابع عن كثب التهديدات الصادرة من طهران، في ظل تقديرات تشير إلى احتمال تنفيذ رد إيراني على القصف الأخير الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار المصدر إلى أن أي عملية عسكرية إيرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي ستقود إلى رد مباشر قد يفتح الباب أمام استئناف الحرب على نطاق أوسع، بعد فترة من التهدئة النسبية التي سادت عقب المواجهات الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، عقب الغارة التي نفذها سلاح الجو التابع للاحتلال على الضاحية الجنوبية، والتي أثارت موجة من التهديدات الإيرانية بالرد.
وتعيش المنطقة حالة ترقب واسعة، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية جديدة، في ظل تبادل الرسائل النارية بين الطرفين ورفع مستويات الجاهزية العسكرية.