هنية: اتفاق أوسلو انتهى ولا تفويض لأحد للتفاوض عن الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2007 - 06:28 GMT
قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية ،أنه لا تفويض لأحد في هذه المرحلة للتفاوض عن الشعب الفلسطيني في أي قضية ما، وأنه لا يمكن لأي قيادة فلسطينية أن توقع على أي شيء يتجاوز حقوق الشعب الفلسطيني.

واضاف "سبق وأعطينا تفويضاً لأبي مازن (محمود عباس) بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، لكن نقول لا تفويض لأحد في هذه المرحلة على حساب الحقوق الفلسطينية، لأننا متخفون من هذه الهرولة السياسية تحت وطأت الأزمة السياسية".

وأضاف هنية في لقاء صحفي عقد السبت"لا نفوض أحداً يمكن أن يتنازل عن أي حق فلسطيني أو الانطلاق من واقع الأزمة الفلسطينية، والهروب نحو الموقف الصهيوني تجاه القضايا السياسية".

وتابع "نحن أعطينا تفويضاً في إطار توافق وطني وعلى أساس ثوابت وحقوق، اليوم لا تفويض طالما سيكون هناك مساس في الحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين".

وأوضح هنية أنه يقر بأن عباس رئيساً للشعب الفلسطيني، ولكن وحركة "حماس" لا يقرون بالقرارات التي تعترض مع القانون والدستور، واصفاً قراراته الأخيرة بسحب كافة المراسيم التي أصدرها منذ اتفاق مكة بـ "مجزرة إدارية، والتخبط"، مؤكداً أنها "ضربة للملكة العربية السعودية التي رعت اتفاق مكة".

وكشف رئيس الوزراء الفلسطيني أن لديهم اتصالات سواء في الساحة الفلسطينية أو العربية أو الدولية، وتنطلق من قناعاتهم ورغبتهم أن المأزق الفلسطيني الراهن لن يحل إلا بالحوار، معرباً عن اعتقاده أن "الحوار سوف ينطلق قطاره في لحظة من اللحظات"، لكنه لم يحدد تاريخ لذلك، مؤكداً الجاهزية له.

وجدد هنية احترامه والتزامه باتفاق مكة، واعتبر أنه اتفاق مازال صالحاً ويشكل قاعدة انطلاق لحوار فلسطيني فلسطيني، معرباً عن أسفه أن يكون الحوار الفلسطيني- الفلسطيني بقرار أمريكي.

وقال "المشكلة ليس عندنا في الحكومة، أو في حركة حماس، ولكن المشكلة هناك عند الأخوة الذين يرفضون التعامل مع أي حوار فلسطيني - فلسطيني، لأن الحوار الداخلي لم يعد قراراً فلسطينياً بل أمريكياً، وعلى الأخوة في رام الله أن يتحرروا من القيود الأمريكية وسنطلق الحوار".

وأضاف "السياقات الفلسطينية - الفلسطينية يجب أن تخرج من السياسات الأمريكية، ليس أمريكا هي التي ترسم معالم العلاقة الفلسطينية - الفلسطينية.

وجدد التأكيد على أنه "لا يمكن أن يكون هناك انتخابات مبكرة إلا إذا توافر فيها شرطين وهما الوفاق الفلسطيني، والسند القانوني، وهي غير متوفرة، مؤكداً أنه "لا يمكن فرض برنامج معين من أجل خوض هذه الانتخابات، لاسيما أن هذا البرنامج لم يوصل الشعب الفلسطيني للخلاص"، مشدداً على أن حركة حماس حركة كبيرة لا تمحى بالمراسيم.

وأشار هنية إلى أن اتفاق أوسلو عملياً قد انتهى، وبرنامج منظمة التحرير لم ينقذ الشعب الفلسطيني بل منظمة التحرير لم تفعل شيئاً في تسمم رئيسها ياسر عرفات.