أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الاحد أن الحوار الوطني الجاري حاليا بين الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة هو استكمال للحوارات الوطنية التي جرت في رام الله، مشيرا إلى أن هذا الحوار يفتح الباب أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقال هنية إن هذا الحوار المعمق "يهدف إلى التوصل لتوافق وطني .. يفتح الباب أمام المشاركة في حكومة وحدة وطنية". وبدأ ممثلو الفصائل بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني وروحي فتوح ممثل الرئيس محمود عباس وأحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي في وقت متأخر من مساء أمس السبت جلسة مطولة وموسعة في مقر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مدينة غزة بحضور قيادات الفصائل الفلسطينية.
وقال هنية في مؤتمر صحفي عقب الجلسة التي انتهت مع ساعات الفجر الاولى "إن اللقاء كان إيجابيا فالحوار الوطني كان استكمالا للحوارات الوطنية التي جرت في رام الله ومتزامنا مع حوارات في الخارج تخص منظمة التحرير الفلسطينية بهدف التوصل لتوافق وطني". وأضاف بالقول "هناك تواصل مباشر مع الرئيس عباس حيث أجريت اتصالا مطولا يوم السبت معه وعبر عن سعادته لان الحوار يقطع أشواطا كبيرة".
ومن جانبه قال فتوح: "قطعنا شوطا كبيرا على مدار الايام التي مرت بشأن وثيقة الاسرى ووثيقة الحوار الوطني فخمسة عشر بندا انتهت وبقيت ثلاثة بنود". وأضاف بالقول "أمامنا أسبوع على الاعلان وسيوقع كل من الرئيس عباس ورئيس المجلس التشريعي عبد العزيز الدويك وكل الفصائل على الوثيقة.
وأعتقد أن يوم الاثنين ربما يشهد الجلسة النهائية للحوار الوطني".
وفي الوقت نفسه وصف إبراهيم أبو النجا رئيس لجنة المتابعة للقوى الفلسطينية أجواء اللقاء بـ"الايجابية" مشيرا إلى تفاؤله الشديد بقرب التوصل لتوافق وطني. وفي الوقت نفسه وصف إبراهيم أبو النجا رئيس لجنة المتابعة للقوى الفلسطينية أجواء اللقاء بـ"الايجابية" مشيرا إلى تفاؤله الشديد بقرب التوصل لتوافق وطني.
وفي تصريحات لاذاعة صوت فلسطين قال النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إن الاتفاق النهائي حول وثيقة الاسرى سيعلن عنه مساء غد الاثنين في جلسة بحضور مختلف الفصائل والقوى الوطنية وأضاف بحر قائلا إن نقاط الاختلاف التي لا تزال متبقية بين الفصائل الفلسطينية "ليست جوهرية وإنما حول الصياغة العامة للبنود.
وأنا اطمئن الشارع الفلسطيني بأن هناك حالة من الاتفاق على ما جاء في تلك الوثيقة". وأوضح أن الاختلاف ينحصر فقط في البنود المتعلقة بـ"منظمة التحرير الفلسطينية والشرعية العربية والدولية" مشيرا إلى أن مساء الاحد سيشهد عقد لقاءات مكثفة للتوصل إلى صيغة نهائية حول النقاط المذكورة ليتم الاعلان عنها مساء غد الاثنين.
ونفى بحر أن يكون سيتم تفكيك الحكومة الحالية بمجرد تبنى حماس لوثيقة الاسرى كأرضية للحوار قائلا " الحكومة قائمة وإنما سيتم توسيعها ليصبح هناك ائتلاف حكومي ضمن وحدة وطنية"