هنية: خيارات اسرائيل العسكرية لن تجلب لها لا الامن ولا السلام

تاريخ النشر: 18 يوليو 2006 - 06:12 GMT

اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الثلاثاء ان "خيارات اسرائيل العسكرية لن تجلب لها لا الامن ولا السلام" معتبرا انها في المقابل "تدفع المنطقة الى مزيد من التوتر والاضطراب".

وقال هنية في بداية الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء في مقره بغزة الذي كان تعرض لقصف اسرائيلي مطلع الشهر الجاري ان "الحكومة الفلسطينية ترى أن خيارات اسرائيل العسكرية لن تجلب لها الامن ولا السلام ولن تحقق لها ما تريد بل انها تدفع المنطقة الى مزيد من التوتر والاضطراب وتقويض كل دعائم الامن والاستقرار".

واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني القيادي في حركة حماس ان "الحلول العسكرية التي تنتهجها اسرائيل واحتلالها للاراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية هي السبب وراء كل المآسي التي نشهدها وتشهدها المنطقة".

وادان هنية "تواصل العدوان الاسرائيلي الغاشم على الشعبين الفلسطيني واللبناني الذي تمارس فيه قوات الاحتلال اقصى درجات التصعيد العسكري ... والذي أحدث دمارا هائلا وخرابا كبيرا كما اوقع عشرات الضحايا بين شهداء ومصابين غالبيتهم العظمى من المدنيين والاطفال".

وقال "ان هذه الاعتداءات البربرية تؤكد أن اسرائيل ماضية في توسيع دائرة الحرب في المنطقة وخلق واقع جديد باستخدام القوة العسكرية الظالمة سواء في لبنان أو في فلسطين".

واشاد هنية "بالموقف المشرف للمقاومة الفلسطينية واللبنانية في الدفاع والتصدي لاعتداءات الاحتلال" معتبرا ان "المقاومة حق مشروع ضد اي احتلال او اعتداء يتعرض له الابرياء".

وطالب "المجتمع الدولي بضرورة العمل على وضع حد للاحتلال الاسرائيلي في كل الاراضي العربية المحتلة وليس فقط البحث عن حلول جزئية تمنح الاحتلال حرية العدوان والاستيلاء على الاراضي بقوة السلاح".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني "برغم تقديري للجهود الدبلوماسية التي تبذل لوقف العدوان الا ان هذه الجهود لا تعالج الاسباب الحقيقية للازمة المتمثلة بوجود الاحتلال في فلسطين ولبنان وسوريا".

كما دعا الدول العربية والاسلامية الى اتخاذ "خطوات عملية واكثر فاعلية لوقف العدوان الاسرائيلي الذي يتعرض له الشعبان الفلسطيني واللبناني".