هنية يرفض ترك منصبه وحماس تعدم قيادي من كتائب الاقصى

تاريخ النشر: 15 يونيو 2007 - 03:28 GMT
تمسك اسماعيل هنية بحكومته وقال انها موجودة بقرار شعبي وديمقراطي وسوف تواصل اعمالها متهما قادة بحركة فتح بمحاولة الانقلاب عليها في الوقت الذي اقدمت كتائب القسام على اعدام سميح المدهون القيادي في كتائب شهداء الاقصى

هنية يرفض قرارات الرئيس باقالته

في اول رد فعل له قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال رفض قرارات الرئيس محمود عباس واعلن انه موجود باراده الشعب والديمقراطية وصناديق الاقتراع

وحدد هنية 14 نقطة في بيانه الذي قرأه في غزة وقال:

- ان وجودنا بالحكومة جاء بارادة شعبية وعبر صندوق الاقتراع والحكومة تمثل غالبية الشعب الفلسطيني بالتالي لا تصلح قرارات منفردة بعيدة عن أي توافقات وطنية

- نؤكد التزاماتنا بالنهج الوطني واحترام مقومات النظام السياسي الذي جاء عبر الانتخابات

- اؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج

قطاع غزة جزء من الوطن الفلسطيني واقول لا لدولة فلسطينية في القطاع وحدة والدولة كل لا يتجزأ

- ان الحكومة القائمة سوف تمارس عملها على اكمل وجه ولن تتخلى عن مسؤولياتها الوطنية .

- اشدد على انهاء كل مظاهر الفلتان الامني وسوف نفرض الامن بالحزم والحسم والقانون

- ادعو الشرطة والقوة التنفيذية الى فرض النظام العام في القطاع ابتداءا من هذه اللحظة مشيرا الى وضع الترتيبات لتطبيق الخطة الامنية

- ادعو اخواني في حماس للاعلان عن العفو العام وتامين الناس على ارواحهم

- سوف نشرع في المصالحة الوطني الشاملة ولن نتراجع عنها

- اؤكد على احترامنا على العلاقات الاخوية مع الدول العربية الشقيقة والاسرة الدولية

- لا تغيير على طبيعة العلاقة مع الاخوة في القوى الوطنية والاسلامية وسنستمر باحترامنا على برنامج حكومة الوحدة الوطنية

- نلتزم باعادة صياغة المؤسسة الوطنية من منطلق اختيار النزاهة

- نؤكد التزامنا بكل اتفاقاتنا الفلسطينية الداخلية مثل اتفاق مكة واتفاق القاهرة

- كل الاجانب والمؤسسات الدولية على الارض الفلسطينية سيحظون بالرعاية والامن ونؤكد على الحريات وعلى حقوق الانسان

- ادعو للافراج عن الصحفي البريطاني المختطف فورا

- ادعو لحوار وطني شامل على اساس الحقوق والثوابت الوطنية

- اؤكد على الاستمرار بامتحانات الثانوية العامة

واتهم هنية تيارا في حركة فتح بافشال الاتفاقات السابقة حيث قاد هذا التيار معركة مسلحة مع الحكومة بسبب رفضها التنازل عن الثوابت الوطنية حسب هنية الذي اتهم رشيد ابو شباك بافشال الاتفاقات الامنية

وقال هنية اننا تعاملنا بحكمة وروية واقمنا حوارات مع الفصائل والنقابات والرئيس ابو مازن وتحركنا على اساس اننا حكومة الشعب الفلسطيني وادرنا الحكومة بروح جماعية وعالجنا التجاوزات بروية وحكمة واضاف لكن هناك طرف لا يريد النجاح بدوافع خارجية وحسابات شخصية لان هذه الحكومة لم تفرط بالحقوق والثوابت وتجلت ساسة الافشال برفض التعاطي ايجابية مع قرارات الحكومة الخاصة بالاجهزة الامنية

وفي وقت سابق اعتبر المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري مراسيم الرئيس محمود عباس الثلاثة والتي اعلن فيها عن اقالة رئيس الوزراء اسماعيل هنية اعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة انقاذ، القرار بالغير قانوني.

واضاف المتحدث في تصريح لوكالة فرانس برس ان القرارات مرفوضه وهو (الرئيس محمود عباس) يؤكد ان الرئاسة وحركة فتح غير معنيتين بتطويق الاحداث". واضاف ابو زهري "هذا القرار ليس له ادنى قيمة عملية لانه بموجب القانون تتحول الحكومة الحالية (في حال الاقالة) الى حكومة تصريف اعمال كما انه لا يوجد في القانون اي شيء اسمه حالة الطوارىء".

من جهته قال موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس من دمشق أن قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعفاء رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية من منصبه سيعقد الأمور، وأن هنية سيستمر في ممارسة مهام منصبه.

و قال صلاح البردويل المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية لوكالة معاً المحلية الفلسطينية إن قرار الرئيس متناقض لان اعلان حالة الطواريء يحتاج الى تنفيذ والجهاز التنفيذي في السلطة هي الحكومة فكيف ستكون حالة طواريء في ظل حل للحكومة التي هي من ينفذ حالة الطواريء. وأضاف البردويل ' من حق الرئيس أن يعلن حالة الطوارئ وتصبح الحكومة الان حكومة تسيير أعمال لمدة شهر يتم بعدها الرجوع إلى المجلس التشريعي للتجديد لها أو البحث عن حكومة أخرى. وعن مستقبل قطاع غزة قال البردويل ان القطاع اصبح الان اكثر هدوءا وامنا وازال العقبات التي خلقها ذلك التيار في فتح لعدم تنفيذ الخطة الامنية.

وتابع قائلا' ان حماس حسمت المعركة مع ذلك التيار لان الرئيس عباس وبعض القادة في فتح كانوا غير قادرين على لجمه ولجم الانفلات الامني فكان لا بد من إنهاء شوكة ذلك التيار الذي يسيطر على فتح ونحن حسمنا المعركة خلال يومين لان فتح والرئيس لم يكونا معنيين يتلك التيار ولو كانا معنيين به لما حسمت تلك المعركة في وقت قصير'. وقال 'ان مستقبل القطاع الان ذاهب الى الامن والامان وسيعاد ترتيب وضع الاجهزة الامنية من خلال التشاور بين حماس وفتح'.

 اقالة حكومة اسماعيل هنية

وقال الطيب عبدالرحيم امين عام الرئاسة ان الشعب الفلسطيني شهد انتهاكات خطيرة انتهكت فيه القوانين والاعراف هددت نضالنا من اجل الاستقلال وحقوقنا الوطنية كافة

وقال ان التطورات تركت آثارا مدمرة حيث جرت في غزة محاولة انقلاب ضد الشرعية ومحاولة لانهاك السلطة الفلسطينية في الوقت الذي تعمل اسرائيل على تقويض جهودنا لنيل الاستقلال الوطني

واشار الى صبر الرئيس عباس اتجاه ما جرى وبذل كل الجهد من اجل الحفاظ على الوحدة

غير انه وامام الاصرار المشبوه من قبل المليشيا فقد قام الرئيس استنادا الى مسؤولياته باصدار المراسيم التالية

- اقالة رئيس الوزراء اسماعيل هنية من منصبة.

- اعلان حالة الطوارئ في جميع اراضي السلطة الفلسطينية بسبب العصيان المسلح والسيطرة على مقار الاجهزة الامنية من المليشيات الخارجة عن القانون.

- تشكيل حكومة انفاذ احكام حالة الطوارئ حيث تقوم الحكومة المكلفة بمزاولة مهامها بعد تأدية اليمين القانونية امام رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية 

واكد عبدالرحيم اصدار الرئيس بالعودة الى الشعب صاحب كل السلطات فور ان تسمح الاوضاع الى ذلك

واكد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية للاجتماع فورا للاطلاع بمسؤولياته

ومن المنتظر ان يتم تشكيل الحكومة الجديدة خلال 24 ساعة وتتكون من خمسة الى 15 وزيرا ومدتها من شهر لا يتم التجديد لها الا بموافقة المجلس التشريعي الذي رفض الرئيس عباس حله احتراما للنواب المختطفين من قبل اسرائيل حسب مصادر فلسطينية

لجنة امنية مشتركة في الضفة الغربية

وفي وقت سابق قررت الفصائل الفلسطينية تشكيل لجنة امنية مركزية تجتمع برئاسة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وتضم ممثلين عن كافة الفصائل الوطنية الفلسطينية . وتشكيل لجان أمنية في المحافظات تجتمع برئاسة المحافظ، وتضم ممثلي القوى والفصائل . ومخاطبة الرئيس عند قيام اية جهة كانت بالإخلال بسلطة القانون والنظام العام.

وتاتي هذه الخطوة حسب وكالة الانباء الفلسطينية حفاظاً على وحدة الشعب الفلسطيني، وضمان أمنه وحماية ممتلكاته، ومنعاً لانتشار عدوى الاقتتال، والفلتان الامني، الى محافظات الضفة الغربية ومن اجل تعزيز سلطة القانون والنظام العام

حماس تعدم قيادي في كتائب شهداء الاقصى

وتقول الأنباء إن المعركة للسيطرة على جهاز الأمن الوقائي التابع لفتح بغزة أسفرت عن مقتل 14 مقاتلا ومدنيا، فضلا عن 70 مصابا على الأقل. ويتردد أن أغلب القتلى والمصابين من المسلحين، غير أن بين الضحايا نساء وأطفال.

وكان القتال بين الفصيلين المتناحرين في غزة منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول قد أسفر عن مقتل ما يربو عن 200 فرد. غير أن الاشتباكات بلغت ضراوة غير مسبوقة منذ الأحد، مما أوقع 90 قتيلا على الأقل خلال الأيام الخمسة الماضية.

ومن ناحية أخرى أعلن الجناح المسلح لحماس الخميس إنه "أعدم" سميح المدهون، القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في غزة. وقبل ايام قصفت القوة التنفيذية منزل المدهون في جباليا واحرقته واعتدت على والدنه المسنة وأعلن الجناح المسلح لحماس على موقعه على الإنترنت "أعدمت كتائب عز الدين القسام المجرح سميح المدهون، أحد زعماء عصابة المتعاونين".

وقالت معلومات ان المدهون كان كان في سيارة في مخيم النصيرات عندما اوقفهم حاجز لكتائب القسام حيث جرت تصفيه مع مرافقيه