هنية يعلن نية حماس تشكيل حكومة تكنوقراط وفتح تدرس جديا المشاركة

تاريخ النشر: 21 فبراير 2006 - 06:27 GMT

اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية انه يسعى لتشكيل حكومة تكنوقراط فيما اكد قيادي بارز في حركة فتح ان الحركة تدرس بشكل جدي للمشاركة في الحكومة الفلسطينية تحت قيادة حماس، واكدت اوروبا انها ستدعم حكومة احمد قريع الى حين تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة حماس.

رئيس الوزراء الفلسطيني

بعد قليل من تسلمه كتاب التكليف بتشكيل الحكومة ندد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بالعملية الإسرائيلية في نابلس وشدد على قوة واراده وصمود الشعب الفلسطيني وقال انه تسلم كتاب التكليف من الرئيس حيث ستدرسه الحركة وسترد عليه قريبا.

وقال ان الخطاب للبدء في تشكيل الحكومة الفلسطينية وقال ان حماس بدات منذ الاثنين مشاوراتها وستواصلها لان الحركة تتجة لحكومة ائتلاف فيها كفاءات تتحمل المسؤولية كاملة يرضى عنه الشعب الفلسطيني خاصة في هذه المرحلة.

وقال ان حماس تتجه للحوار مع فتح بعقول مفتوحة مشددا حرص حماس على مشاركة فتح لتشكيل قاعدة تحترم التعددية والتداول السلمي للسلطة بهدف تخفيف المعاناة واستعادة الحقوق الكاملة والتركيز على حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس واطلاق سراح الاسرى واكد ان مساحة الاتفاق واسعة مع فتح وعبر عن املة ان يتم بموجبها تشكيل حكومة وحدة وطنية.

فتح تدرس المشاركة بحكومة حماس

اكد حاتم عبد القادر، القيادي في حركة " فتح" ان حركته تفكر جدياً في المشاركة بحكومة تشكلها " حماس" اذا ما تم التوصل الى برنامج تكون فيه القواسم المشتركة بين الحركتين اكثر من 60%، خاصة فيما يتعلق بأمور جوهرية على رأسها اعتراف "حماس" بالاتفاقيات التي وقعتها م.ت.ف، واحترام الالتزامات الخارجية للحكومات الفلسطينية المتعاقبة، والتوصل الى تهدئة شاملة وكاملة مع الاسرائيليين. ونقلت وكالة معا المحلية الفلسطينية عن القيادي الفتحاوي ان "فتح" لا تطالب "حماس" بالاعتراف باسرائيل، ولن تكون عراباً لقضية الاعتراف، فهذا شأن "حماس" ولا علاقة له بأي اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية، واضاف:" المدرج الآن من نقاشات هو البرنامج السياسي لـ "حماس" وكيف ستتعامل الاخيرة مع الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل، علماً ان هذه القضية يجب ان تكون على سلم أولويات الحكومة القادمة التي ستشكلها" حماس". وحدد عبد القادر مبدأين اساسيين تسلتزمها المرحلة القادمة:- الاول: الاتفاق على رؤية سياسية، تمثل قاسماً مشتركاً اعظم لكل التوجهات تقوم على الاعتراف بالاتفاقيات التي وقعتها م.ت.ف، والالتزامات المترتبة على السلطة. والثاني: تحديد حالة الصراع مع اسرائيل من خلال الاتفاق على هدنة طويلة الأمد، مقابل التزام اسرائيل بوقف سياسة العدوان والاغتيالات، ثم الشروع فوراً باعادة تشكيل م.ت.ف على أسس ديمقراطية، وتفعيل عملها باعتبارها شبكة أمان للسلطة الفلسطينية.

اوروبا ستدعم حكومة قريع حتى النهاية

في هذه الاثناء قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن الاتحاد سيستمر في دعم السلطة الفلسطينية ماليا بقدر الإمكان لتأمين استمرارها بعد العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إسرائيل على الفلسطينيين. وأوضح سولانا أن الاتحاد يسعى إلى إيجاد الموارد اللازمة لهذا الدعم معربا عن أمله في أن يجد المجتمع الدولي ما يكفي من المال لكي تكون هناك سلطة فلسطينية قادرة على الاستمرار إلى حين تشكيل حكومة فلسطينية جديدة. ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر الممولين للسلطة إذ يمنحها 1.5 مليار دولار سنويا.