اعتقال قائد القسام في الضفة
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ابراهيم حامد قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الضفة الغربية, في عملية توغل الثلاثاء في رام الله شمال الضفة .
وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان " حامد متهم بتنظيم عدد من الهجمات من بينها عمليات انتحارية في مقاه في تل ابيب اسفرت عن سقوط حوالى ثلاثين قتيلا منذ 2001 " . وكان قائد كتائب القسام في الضفة الغربية ملاحقا منذ سنوات لكنه نجح في الافلات من عمليات البحث عنه بتغيير مكان اقامته باستمرار. وقالت مصادر ان وحدة اسرائيلية تضم عشرات من سيارات الجيب وجرافة, توغلت في منطقة البالوع في رام الله وحاصرت منزلا محاذيا لمنزل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واطلقت قذيفة دخانية خرج بعدها إبراهيم حامد من المنزل. وتحمل إسرائيل حامد المسؤولية عن قتل 55 إسرائيليا خلال سلسلة من العمليات الانتحارية تتهمه بالتخطيط لها وإرسال منفذيها.
هنية يدعو اسرائيل للانسحاب ليسود السلام
على صعيد آخر قال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إنه "إذا انسحبت إسرائيل لحدود 1967 سيسود السلام وسنلتزم بهدنة (وقف إطلاق النار) لسنوات طويلة. وشدد هنية في مقابلة أجرتها معه صحيفة هآرتس ونشرت اليوم الثلاثاء أن حكومته مستعدة لوقف إطلاق النار لسنوات طويلة. وقالت هآرتس إن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد ووزير النقل الفلسطيني زياد ظاظا كانا حاضرين في أثناء المقابلة التي أجراها الصحفي داني روبنشطاين من هآرتس مع هنية في مكتبه بغزة. وقال ظاظا إن "وقف إطلاق النار سيتجدد كل مرة بشكل أوتوماتيكي".
وأعرب هنية عن استغرابه من أن الحكومة الإسرائيلية لم تستجب لقرار حكومته بالسماح للوزراء الفلسطينيين بإجراء مفاوضات حول قضايا حياتية يومية مع ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية. وقال هنية إن قرار الحكومة الفلسطينية بهذا الخصوص يتلاءم مع توجهاته من الناحية العملية وليس من الناحية العقائدية والسياسية.
وفي رد على سؤال حول أن الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس لم تبد استعدادا لتغيير مواقفها ولم توافق على تبني مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002 قال هنية إن "هذه مسألة بيننا وبين العرب". الجدير بالذكر إن إسرائيل رفضت مبادرة السلام العربية.
وحول البند في ميثاق حركة حماس الذي يرفض قيام دولة إسرائيل قال هنية "دعك من حماس فأنا أتحدث معك بصفتي رئيس الحكومة الفلسطينية وهي حكومة جميع الفلسطينيين وليس كرئيس حركة". كذلك طالب هنية بالتوقف عن وصف الحكومة الفلسطينية على أنها "حكومة حماس". وطالب هنية إسرائيل بتحويل أموال الضرائب والجمارك التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية وتحتجزها إسرائيل مشددا على أن المبلغ الذي قررت الحكومة الإسرائيلية شراء أدوية ومعدات طبية بقيمة 50 مليون شيكل (11 مليون دولار) هو قسم صغير من الأموال المدينة إسرائيل بها للفلسطينيين. وعقّب هنية على مبادرة قيادة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والتي أعلن عنها النائب الأسير مروان البرغوثي وتقضي بإقامة دولة فلسطينية بحدود 1967 والاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وقال "إنها اقتراح يتوجب دراسته".
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)