هنية يملح الى امكانية تخليه عن منصب رئيس الحكومة

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2006 - 03:43 GMT

لمح رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية يوم الجمعة الى انه سيتنحى ولن يرأس حكومة وحدة وطنية تحاول حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تشكيلها مع حركة فتح كوسيلة لرفع حظر غربي.

وقال هنية انه يأمل في ان تتولى حكومة الوحدة الوطنية السلطة خلال ثلاثة اسابيع في نهاية اشهر من المحادثات المتقطعة والعنف الداخلي الذي أثار مخاوف اندلاع حرب أهلية.

وقال هنية وهو احد كبار زعماء حماس للمصلين في مسجد بغزة ان القوى الغربية لا تريده جزءا من الادارة الجديدة.

واردف قائلا ان لهم شرطا واحدا وهو ان الحصار لن يُرفع اذا لم يتم تغيير رئيس الوزراء.

واضاف انه عندما يكون الامر على هذا النحو اي ان يكون الحصار في كفة ورئيس الوزراء في كفة أخرى فانه يفضل رفع الحصار وانهاء المعاناة.

وفرضت الولايات المتحدة واوروبا عقوبات خانقة على السلطة الفلسطينية عندما تولت حماس السلطة في مارس اذار بسبب رفض الحركة الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.

وقال مسؤولون فلسطينيون هذا الاسبوع ان هنية لن يشارك في حكومة الوحدة. واضافوا ان هنية أعطى للرئيس محمود عباس اسماء اشخاص لخلافته وان كان هنية نفى انه فعل ذلك.

وحتى الان لم يدل هنية بتصريحات تُذكر بشأن مستقبله السياسي.

وقال هنية ان الحوار مع فتح والاحزاب الاخرى سيستأنف الاسبوع القادم بعد اسابيع من التوقف في اعقاب قصف المدفعية الاسرائيلية بلدة بيت حانون في شمال غزة يوم الاربعاء ومقتل 18 مدنيا.

وقال هنية انه وضع القواعد والاساس لتشكيل حكومة وحدة وطنية وانه يأمل في ان تشكل خلال اسبوعين أو ثلاثة اسابيع.

ويأمل الزعماء الفلسطينيون في ان يؤدي تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم في جانب منها خبراء الى استئناف المساعدات الاجنبية للسلطة الفلسطينية.

لكن حماس تصر على انها لن تعترف ابدا باسرائيل أو تنضم الى الحكومة وبالتالي يصبح من غير الواضح كيف ستفي أي حكومة وحدة وطنية بالمطالب الدولية بتخفيف سياستها.

من ناحية اخرى قال مسؤولو مستشفى ان عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في القصف الاسرائيلي لبيت حانون ارتفع بعد ان توفى رجل متأثرا بجروحه يوم الجمعة.

ومن جانبه أكد هنية ان حماس لن تقدم تنازلات.

وبينما تحدث هنية عن شرط واحد تقول الولايات المتحدة واسرائيل ان الحكومة الفلسطينية يجب ان تعترف بالدولة اليهودية وان تنبذ العنف وان تقبل اتفاقات السلام السابقة.

وتتهم حماس الغرب بمحاولة الاطاحة بحكومتها وعدم منحها فرصة للحكم. وتولت حماس السلطة بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية التي جرت في كانون الثاني/ يناير على حركة فتح.

وتسعى فتح الى التوصل الى اتفاق سلام عن طريق التفاوض مع اسرائيل.