روسيا تُسقط مشروع فرنسا بمجلس الامن حول سوريا وتفشل بتمرير مشروعها

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 05:58
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند

أخفق مشروع قرار روسي في مجلس الأمن يهدف لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار الذي انهار في سوريا في الحصول على موافقة تسعة أصوات وهو الحد الأدنى اللازم لإقراره، وذلك بعد ان استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار فرنسي مماثل.

ويحتاج قرار لمجلس الأمن إلى موافقة تسعة أصوات مع عدم استخدام أي من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس لحق النقض (الفيتو). والدول التي لها حق النقض هي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.

وفي تصويت يوم السبت حصل مشروع القرار الروسي على موافقة أربعة أصوات فقط بينما عارضته تسع دول وامتنعت دولتان عن التصويت ولهذا لم تكون هناك حاجة إلى استخدام حق النقض لمنع صدوره.

وكانت روسيا استخدمت قبل ذلك بوقت قصير حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو الى وقف عمليات القصف في حلب، ما حال دون تبنيه في مجلس الامن الدولي.

وبين اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر، وحدهما روسيا وفنزويلا اعترضتا على المشروع الفرنسي فيما امتنعت الصين وانغولا عن التصويت.

وحظي المشروع بتاييد الاعضاء الاحد عشر الاخرين في المجلس وبينهم الولايات المتحدة وبريطانيا.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حذر قبيل التصويت من ان اي دولة تستخدم حق النقض ضد مشروع القرار الفرنسي "ستخسر مصداقيتها امام العالم" في اشارة ضمنية الى روسيا.

وقال هولاند "ان دولة تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار هذا ستخسر مصداقيتها امام العالم، وستكون مسؤولة عن استمرار الفظاعات".

ولمحت موسكو الجمعة الى انها قد تلجأ الى حق النقض ضد مشروع القرار الفرنسي وقدمت مشروع قرار اعدته بنفسها.
وسيبحث مجلس الامن السبت المشروعين المضادين.

والمشروع الذي تدافع عنه فرنسا يدعو الى وقف الغارات على حلب في حين يطالب المشروع الروسي بوقف الاعمال القتالية من دون الاشارة الى الضربات الجوية.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الجمعة ان تصويت السبت سيشكل "لحظة الحقيقة بالنسبة الى جميع اعضاء مجلس الامن، وخصوصا بالنسبة الى شركائنا الروس".

ومنذ هجوم بدأه قبل اكثر من اسبوعين في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، يتقدم الجيش السوري بوتيرة بطيئة امام المقاتلين المعارضين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك