هيئة الأعمال الخيرية تساعد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى الأردن

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2013 - 05:52 GMT
وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى الأردن إلى  9,105 فرد
وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى الأردن إلى 9,105 فرد

وقعت هيئة الأعمال الخيرية، وهي منظمة غير حكومية إماراتية مقرها الرئيسي في إمارة عجمان، والأونروا اتفاقية تنصّ على تقديم مساعدات إنسانية عينية للاجئين الفلسطينيين الذين فّروا من سوريا إلى الأردن.

ويتمثل التبرع الأول بموجب الاتفاقية في طرود صحية يستفيد منها حوالي 450 لاجئ سوري وفلسطيني، ومتواجدة حاليا في سايبر سيتي. تتضمن الطرود الصحية مستلزمات النظافة الشخصية كمواد التنظيف والحلاقة وحفاضات. وتبلغ قيمة هذا التبرع 50,000 دولار.

لقد وصل عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا إلى الأردن إلى  9,105 فرد، وتأتي هذه المساهمة تلبية لمناشدة الأونروا الثانية من أجل النزاع السوري، التي أطلقت في 7 حزيران، والتي تطلب من خلالها مساعدات على شكل مواد غذائية ومساعدات نقدية وطرود صحية في سوريا ولبنان والأردن، وتغطي الفترة من تموز إلى كانون الأول 2013.

ورحب السيد بيتر فورد، ممثل المفوض العام للأونروا، بهذا التبرع قائلا: "تقوم هيئة الأعمال الخيرية بشيء رائع بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين بهذه الطريقة، والذين أصبحوا الآن لاجئين للمرة الثانية. ويسّر الأونروا أن تواصل شراكتها مع هذه المنظمة الإماراتية الخيرية البارزة".

وأطلقت هيئة الأعمال الخيرية والأونروا مشروعهما المشترك الأول في قطاع غزة في 2012، والذي بموجبه تم بناء 9 فصول إضافية في مدرسة بغزة. كما تبرعت الهيئة في حزيران 2013 بمراوح كهربائية لمئات العائلات الفلسطينية القادمة من سوريا إلى الأردن، تم توزيعها في مخيم قرية الطيبات/الوحدات في عمان.

وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين من لاجئي فلسطين المسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والإقراض الصغير.

لم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والحاجة المتنامية والفقر المتفاقم. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسة لها والتي تعتمد على التبرعات الطوعية بنسبة 97% قد بدأت في كل عام وهي تعاني من عجز متوقع كبير. وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوكالة ما مجموعه 54.3 مليون دولار.